hamburger
userProfile
scrollTop

محمد رمضان يراهن على "أسد" ويبتعد عن الشاشة رغم خسائره الكبيرة

محمد رمضان يراهن على السينما التاريخية بعد نجاح الأعمال الشعبية (فيسبوك)
محمد رمضان يراهن على السينما التاريخية بعد نجاح الأعمال الشعبية (فيسبوك)
verticalLine
fontSize
اختار محمد رمضان الابتعاد عن الدراما والسينما خلال السنوات الـ3 الماضية، في خطوة وصفها بأنها مخاطرة فنية ومادية كبيرة، مؤكدًا أن قراره جاء بسبب اقتناعه الكامل بفيلم أسد.


وخلال المؤتمر الصحفي الخاص بالعمل، أوضح محمد رمضان أنه فضّل التفرغ للمشروع الجديد رغم إدراكه لحجم الخسائر التي سيتحملها نتيجة التوقف عن تقديم أعمال جماهيرية خلال تلك الفترة.

محمد رمضان: الغياب 3 سنوات كان قرارًا مقصودًا

أكد الفنان أنه تعمد الابتعاد عن الساحة الفنية طوال السنوات الماضية من أجل التركيز على فيلم أسد، موضحًا أن الأمر لم يكن بسبب نقص العروض أو تراجع النشاط الفني، بل جاء نتيجة إيمانه الكامل بالمشروع.

وقال محمد رمضان إنه فضّل التضحية بأعمال كثيرة كان يمكن أن تحقق نجاحًا مضمونًا مقابل تقديم تجربة مختلفة يراها قادرة على البقاء لسنوات.

وأشار محمد رمضان إلى أنه يعتبر نفسه أعلى النجوم أجرًا في السينما والدراما، لذلك فإن غيابه طوال هذه الفترة تسبب له في خسائر مادية كبيرة، لكنه رأى أن المكسب الحقيقي يتمثل في تقديم عمل يضيف إلى تاريخه الفني ويمنح الجمهور تجربة جديدة تختلف عن الأعمال التقليدية التي اعتاد تقديمها.

فيلم أسد بداية جديدة في مسيرته

أوضح محمد رمضان أن فيلم أسد يمثل مرحلة مختلفة في مشواره الفني، خصوصًا أنه ينتمي إلى نوعية الأفلام التاريخية المليئة بالأكشن والتشويق، وهي مساحة لم يقدمها من قبل بهذا الشكل. وتدور الأحداث في القرن الـ19 خلال فترة ثورة العبيد، حيث يناقش الفيلم قضايا العنصرية والصراع من أجل الحرية.

ويركز العمل على قصة عبد متمرد يدخل في مواجهة مع أسياده بعد سلسلة من الأحداث التي تقلب حياته، لتتحول رحلته إلى معركة مصيرية تؤثر على مستقبل العبودية في البلاد. واستغرق تصوير الفيلم نحو عامين بسبب ضخامة الديكورات وكثرة مواقع التصوير ومشاهد المعارك التي احتاجت إلى تحضيرات خاصة.