hamburger
userProfile
scrollTop

جامعة عبد المالك السعدي في المغرب تعلق الدراسة.. ما السبب؟

جامعة عبد المالك السعدي في المغرب تعلق جميع أنشطتها بسبب سوء الأحوال الجوية (فيسبوك)
جامعة عبد المالك السعدي في المغرب تعلق جميع أنشطتها بسبب سوء الأحوال الجوية (فيسبوك)
verticalLine
fontSize
أعلنت جامعة عبد المالك السعدي في المغرب تعليق جميع أنشطتها البيداغوجية والعلمية ابتداءً من يوم الاثنين 2 فبراير 2026، وذلك بسبب التوقعات الجوية غير المستقرة التي تشمل عددًا من مدن شمال المملكة.

يأتي هذا القرار ضمن الإجراءات الاحترازية التي تهدف إلى ضمان سلامة الطلاب والأساتذة والأطر الإدارية، وفق ما ذكرته رئاسة الجامعة في بلاغ رسمي.

تعليق الأنشطة في جامعة عبد المالك السعدي في المغرب

أوضح البلاغ أن قرار تعليق الدراسة في جامعة عبد المالك السعدي في المغرب يشمل تأجيل جميع الدروس والمحاضرات، إضافة إلى مناقشات بحوث التخرج والندوات العلمية، بجانب المرافق الإدارية والتربوية بكافة مؤسسات الجامعة الموجودة في مدن تطوان وطنجة والحسيمة والعرائش والقصر الكبير.

يضمن هذا الإجراء حماية جميع مكونات العملية التعليمية من أي مخاطر محتملة نتيجة تساقط الأمطار الكثيف المتوقع.

وأكدت رئاسة الجامعة أن هذا القرار جاء بناءً على النشرة الإنذارية الصادرة عن مديرية الأرصاد الجوية، والتي توقعت تسجيل تساقطات مطرية كثيفة بجهة طنجة وتطوان والحسيمة. كما جاء القرار تفاعلاً مع توصيات خلايا اليقظة الجهوية، لتفعيل آلية السلامة والوقاية في مواجهة أي اضطرابات مناخية محتملة.

وأكدت جامعة عبد المالك السعدي في المغرب أنها ستتابع عن كثب مستجدات الوضع الجوي، على أن يتم تحيين القرار وفق تحسن الظروف المناخية وتوصيات لجان اليقظة الإقليمية. وتظل سلامة الطلاب والأساتذة والأطر الإدارية العامل الرئيسي وراء استمرار تطبيق هذا القرار حتى التأكد من استقرار الأحوال الجوية.

شمولية القرار عبر المؤسسات الجامعية

يشمل تعليق الأنشطة كافة المؤسسات التابعة لجامعة عبد المالك السعدي في المغرب، بما يضمن عدم حدوث أي خلل في سير العمل الأكاديمي والإداري. كما يهدف هذا الإجراء إلى تفادي أي مخاطر محتملة قد تنتج عن الظروف المناخية الصعبة، ويؤكد التزام جامعة عبد المالك السعدي في المغرب بمعايير السلامة واليقظة المهنية في جميع فروعها.

ويعكس هذا القرار حرص جامعة عبد المالك السعدي في المغرب على تطبيق سياسات استباقية للسلامة، عبر متابعة دورية للأحوال الجوية وتنبيه كافة الأطراف المعنية قبل اتخاذ أي إجراءات تشغيلية.