أكد المنتج المصري عماد السيد أحمد، أحد منتجي فيلم أسد، عدم صحة ما يتم تداوله عبر بعض المنصات بشأن ارتباط أحداث الفيلم بقصة ثورة الزنوج أو بالشخصية التاريخية المزعومة علي بن محمد الفارسي.
وشدد على أنّ هذه الادعاءات لا تمت للعمل الفني بأيّ صلة، وتندرج ضمن معلومات غير دقيقة يتم تداولها حول الفيلم.
أحداث فيلم أسد
وأوضح القائمون على العمل أنّ أحداث الفيلم تدور في إطار درامي تاريخي داخل حقبة زمنية قديمة، حيث يتناول قصة حب تجمع بين شاب يجسده محمد رمضان، وفتاة تؤدي دورها رزان مغربي، حيث يعيشان علاقة سرية تنتهي بزواج غير معلن.
ومع تصاعد الأحداث، تتحول هذه القصة العاطفية إلى صراع اجتماعي واسع بين طبقتين مختلفتين، ما يؤدي إلى اندلاع ثورة داخل المجتمع، في إطار درامي مليء بالتوتر والصراعات الإنسانية.

صراع سياسي واجتماعي في قلب الأحداث
يتناول الفيلم أيضًا جانبًا سياسيًا معقدًا، حيث يقود أحد أطراف الصراع والي مصر، والذي يظهر كضيف شرف من خلال الفنان ماجد الكدواني، بينما يقود الطرف الآخر ولي عهد شاب عائد من باريس، يسعى إلى تحديث القاهرة وجعلها تضاهي المدن الأوروبية في عام 1876، ويجسد دوره الفنان أحمد داش.
إنتاج ضخم وطاقم عمل عالمي
استغرق تصوير الفيلم ما يقرب من عامين، مع ميزانية إنتاج ضخمة، كما تم الاستعانة بفريق أكشن عالمي لتنفيذ مشاهد الحركة والمعارك. ويشارك في كتابة السيناريو الإخوة محمد وخالد وشيرين دياب، بينما يتولى الإخراج محمد دياب.
ويضم العمل بجانب محمد رمضان مجموعة من الفنانين، من بينهم رزان جمال، علي قاسم، كامل الباشا، إيمان يوسف، مصطفى شحاتة، وإسلام مبارك، على أن يبدأ عرضه في دور السينما المصرية يوم 14 من الشهر الجاري.
عمل يجمع بين التاريخ والدراما الاجتماعية
ويقدم فيلم أسد، رؤية درامية تجمع بين الرومانسية والصراع الاجتماعي والتحولات السياسية، في إطار بصري ضخم يعكس مرحلة تاريخية حساسة، بعيدًا عن أيّ ربط بأحداث أو شخصيات تاريخية غير موثقة كما تم تداوله مؤخرًا.