أعلن مغني الراب الأميركي كانييه ويست تأجيل حفله الذي كان من المقرر إقامته في 11 يونيو المقبل بمدينة مرسيليا الفرنسية، داخل ملعب أورانج فيلودروم، وذلك في خطوة جديدة تزيد من حالة الارتباك التي تشهدها جولته الفنية الأخيرة.
وقال ويست في منشور عبر منصة "إكس"، إن قراره جاء بعد تفكير وتدبر عميقين، مؤكداً أنه لا يرغب في وضع الجمهور في قلب الجدل الدائر حوله.
جولة فنية مضطربة
يأتي هذا التأجيل ضمن سلسلة من الاضطرابات التي تواجه الجولة الفنية للمغني، في ظل تصاعد الاعتراضات عليه في عدد من الدول الأوروبية وخارجها، بسبب مواقفه وتصريحاته السابقة المثيرة للجدل.
وفي المملكة المتحدة، رفضت السلطات منح ويست تصريح دخول خلال الشهر الجاري، وسط ردود فعل غاضبة مرتبطة بسجله من التصريحات التي وُصفت بأنها معادية للسامية.
كما أفادت تقارير إعلامية بأن وزارة الداخلية الفرنسية ناقشت، في وقت سابق، إمكانية منعه من إقامة الحفل في مرسيليا، في حين صرّح مسؤولون محليون، من بينهم رئيس بلدية المدينة، بعدم الترحيب بإقامته هناك.
قيود سابقة
ولم تقتصر القيود على أوروبا، إذ مُنع ويست سابقاً من دخول أستراليا بعد إصدار أعمال أثارت جدلاً واسعاً، من بينها أغنية اعتُبرت تمجيداً للنازية، إضافة إلى بيع منتجات عبر موقعه تضمنت رموزاً مثيرة للانتقادات.
اعتذارات وتبريرات
وكان الفنان الأميركي قد نشر في وقت سابق إعلاناً صحفياً قدم فيه اعتذاراً عن بعض تصرفاته، مشيراً إلى أنها قد تكون مرتبطة بمشكلات صحية، من بينها اضطراب ثنائي القطب وإصابة دماغية غير مشخصة، مع تراجعه عن تصريحات سابقة عبّر فيها عن مواقف مثيرة للجدل تجاه أدولف هتلر.
يأتي تأجيل حفل مرسيليا ليعكس تصاعد التحديات التي تواجه الجولة الفنية لويست، في ظل استمرار الجدل حول تصريحاته ومواقفه، وما تبعه من رفض رسمي وشعبي في أكثر من دولة أوروبية.