قررت المحكمة العسكرية تأجيل جلسة محاكمة فضل شاكر إلى يوم 26 مايو المقبل، في قضية أحداث عبرا وتمويل جماعة أحمد الأسير.
واستمعت المحكمة العسكرية خلال الساعات الماضية، إلى شهادة مرافق المطرب اللبناني وقت وقوع الأحداث.
تأجيل جلسة محاكمة فضل شاكر إلى 26 مايو
استجابت المحكمة العسكرية لطلب فريق دفاع فضل شاكر، واستمعت إلى شهادة مرافقه في ذلك الوقت وليد البلبيسي.
وغاب فضل شاكر عن جلسة أمس الثلاثاء، وقال وليد البلبيسي إنه وقت وقوع الاشتباكات أسرع بإبلاغ فضل بما يجري.
وأوضح البلبيسي، أنّ فضل شاكر أجابه بأنه لا علاقة له بكل ما يحدث، ثم تفرّق الاثنان بحثًا عن مكان أكثر أمانًا.
وأضاف البلبيسي في شهادته المفصّلة أمام المحكمة، أنّ فضل شاكر لجأ إلى استديو صغير بعيدًا عن الاشتباكات، بينما ذهب هو إلى أحد الملاجئ.
وأكد الشاهد أنه وفضل كان يقتصر دورهما وقت الأحداث على الحماية الشخصية لأنفسهم، ولم يكن الأمر يحمل أيّ طابع عسكري.
قضية التمويل
شهدت الجلسة استجوابًا دقيقًا للشاهد، وفقًا لما نقلته صحف ووسائل إعلام محلية. وطرح رئيس المحكمة العسكرية العميد وسيم فياض، العديد من الأسئلة على الشاهد، في ما يتعلق بلحظة مغادرة فضل شاكر مكان الاشتباكات.
ووجّه ممثل النيابة العامة القاضي نضال الشاعر سؤالاً للشاهد، حول مصادر تمويل جماعة الأسير، وهل توجد أيّ علاقة لفضل شاكر بالأمر، إلا أنّ وليد البلبيسي نفى علمه بأيّ تفاصيل.
مرحلة عين الحلوة
قال البلبيسي إنّ فضل شاكر قرر الانتقال إلى مخيم عين الحلوة بعد انتهاء أحداث عبرا، وظل لسنوات حتى قرر تسليم نفسه للسلطات.
ومع نهاية الجلسة قررت المحكمة العسكرية التأجيل مرة أخرى إلى جلسة 26 مايو المقبل، وتصدّر بعدها اسم المطرب اللبناني الترند.