تسعى هيئة السياحة في تايلاند إلى الحد من تداعيات التوترات في الشرق الأوسط على قطاع السياحة، عبر إطلاق خطة طوارئ تشمل تنشيط السياحة الداخلية وتقديم حوافز جديدة لجذب الزوار الأجانب.
وأعلنت الهيئة تشكيل فريق خاص لإدارة الأزمة يعمل كـ"غرفة عمليات" لمتابعة تطورات الوضع وتأثيره على حركة السفر.
كما سيعمل الفريق على تطوير لوحة بيانات ذكية لرصد مؤشرات مهمة مثل الرحلات الجوية، وأسعار النفط، وتكاليف التشغيل، وإدارة المقاعد لدى شركات الطيران، إلى جانب قياس اتجاهات الأسواق السياحية.
وفي إطار خطط التحفيز، تعتزم الهيئة إعادة طرح حملة "اشترِ رحلة واحصل على أخرى"، بحيث يحصل السائح الذي يشتري تذكرة سفر إلى تايلاند على تذكرة طيران داخلية مجانية بدعم حكومي، في خطوة تهدف إلى تشجيع الزوار على التنقل بين المدن السياحية.
كما تبحث السلطات مع شركات الطيران إمكانية تحويل مطار سوفارنابومي في بانكوك إلى مركز عبور بديل لبعض الرحلات القادمة من أوروبا بدلاً من المرور عبر مطارات الشرق الأوسط، ما قد يعزز موقع البلاد كمحور إقليمي للطيران.
وتتضمن الخطة أيضاً التركيز على أسواق بديلة لتعويض أي تراجع محتمل، مثل جنوب الصين والهند وماليزيا وسنغافورة وكوريا الجنوبية واليابان وتايوان، إضافة إلى دول رابطة الدول المستقلة.
وأكدت الهيئة أن تايلاند لا تزال تُنظر إليها كوجهة آمنة لدى العديد من الأسواق السياحية، مشيرة إلى أن بعض الدول الأوروبية، مثل المملكة المتحدة، ما زالت تبدي اهتماماً قوياً بالسفر إلى البلاد إذا توفرت الرحلات الكافية.