كشفت نهى نبيل أخيرًا تفاصيل المرحلة التي شهدت ابتعادها عن زوجها، بعد فترة من الصمت والتكهنات التي أحاطت بحياتهما الخاصة، موضحة كيف تحولت الأزمة إلى فرصة لإعادة التفكير في علاقتهما واتخاذ قرار العودة.
نهى نبيل تتحدث عن أسباب الانفصال
أوضحت نهى نبيل أن الفترة الماضية كانت من أكثر المراحل ضغطًا عليها، رغم نجاحها المهني، مشيرة إلى أن تراكم المسؤوليات والمشكلات اليومية أدى إلى تضخم خلاف بسيط بينهما، وصولًا إلى قرار الابتعاد.
وكان غياب زوجها عن ظهورها المعتاد على منصات التواصل سببًا في زيادة التساؤلات بين المتابعين، قبل أن تقرر الحديث بنفسها عن الأمر وإنهاء مساحة التكهنات حول حياتها الزوجية.
6 أشهر
أكدت نهى نبيل أن الانفصال استمر عدة أشهر، لكنه لم يتحول إلى طلاق رسمي، لافتة إلى أنها كانت تميل في البداية إلى إنهاء العلاقة سريعًا، بينما اقترح زوجها التمهل ومنح كل منهما فترة للتفكير.
وقالت نهى نبيل: "ابتعدنا واكتشفنا إن ما نقدر نعيش بعيد عن بعض"، موضحة أن تلك الفترة جعلتهما يدركان تمسكهما بالعلاقة، قبل أن يفاجئها زوجها بمبادرة للعودة في يوم ميلاده، ولم ينتظرا انتهاء الأشهر الـ6 المتفق عليها.
نظرة المجتمع للمرأة المنفصلة
لم تقتصر التجربة على الجانب الزوجي، إذ تحدثت عن الطريقة التي تغير بها تعامل البعض معها بعد الانفصال، معتبرة أن المرأة المنفصلة قد تواجه أحكامًا وانتقادات لم تكن تتعرض لها وهي متزوجة.
وأشارت إلى أن التعليقات والتدخلات امتدت إلى حياتها وأطفالها، مؤكدة أنها فضلت الصمت وعدم الرد على ما قيل عنها، مع ترك الأمر لله.
وجهت نهى نبيل رسالة إلى المتابعين مستندة إلى تجربتها، داعية الأزواج إلى عدم التسرع في اتخاذ القرارات خلال فترات الخلاف، ومنح العلاقات فرصة للتعافي بعيدًا عن تدخل الآخرين.
وكانت نهى نبيل قد أعلنت الانفصال في أبريل 2026، بعد زواج استمر 17 عامًا، مؤكدة حينها أن القرار تم بهدوء واحترام متبادل، وطالبت الجمهور بالحفاظ على خصوصية الأسرة وعدم البحث عن تفاصيل لم ترغب في الكشف عنها.
