نشر الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون، اليوم الخميس، مقطعا مصورا قصيرا عبر حسابه الرسمي على "إنستغرام"، يوثق لقاءه بالرئيس اللبناني جوزيف عون والعاهل الأردني الملك عبدالله الثاني في باريس، مستخدما مقطعا موسيقيا رائجا على منصات التواصل بدلا من الصوت التقليدي المصاحب للقاءات الرسمية.
الاجتماع الثلاثي
ويظهر الفيديو مشاهد من استقبال عون والملك عبدالله والاجتماع الثلاثي الذي سبق افتتاح الاجتماع التحضيري لمؤتمر دعم الجيش اللبناني وقوى الأمن الداخلي، الذي استضافه قصر "الإنفاليد" في إطار "اجتماعات العقبة".
وفي التعليق المرافق للفيديو، قال ماكرون إن باريس باتت ملتقى للشركاء من أجل تعزيز سيادة لبنان وتمكينه من الاضطلاع بمسؤولياته الأمنية، معتبرا أن "لبنان في سلام، أمل يتجدد للشرق الأوسط"، وأن استقرار البلاد وترسيخ سيادة الدولة يمثلان خطوة أساسية لتعزيز أمن المنطقة.
وأضاف أن فرنسا تعمل مع الرئيس اللبناني والعاهل الأردني، بالتنسيق مع الولايات المتحدة والسعودية وشركاء دوليين، على دعم القوات المسلحة اللبنانية، باعتبارها الأداة الأساسية لبسط سلطة الدولة على كامل أراضيها.
في حين برز اختيار الرئاسة الفرنسية تقديم ذلك بصيغة "ريل" مصحوب بمقطع صوتي متداول على "إنستغرام"، في أسلوب يبتعد عن الطابع البروتوكولي المعتاد في تغطية اللقاءات الرسمية، ويتقاطع أكثر مع لغة منصات التواصل وصناعة المحتوى.
ويأتي ذلك ضمن أسلوب سبق لماكرون أن اتبعه في مناسبات أخرى، إذ استخدم مقاطع موسيقية رائجة لمرافقة فيديوهات توثق لقاءاته مع قادة ومسؤولين.



