شخصية تزداد عمقًا مع الوقت
أوضح ظافر العابدين أن أكثر ما لفت انتباهه في زياد هو أن الشخصية لا تمنح كل أسرارها للمشاهد منذ البداية، بل تتكشف طبقاتها تدريجيًا.
وقال: "المشاهد ما يفهمش الشخصية من أول حلقة"، معتبرًا أن هذا يشبه العلاقات الإنسانية في الواقع، حيث لا يمكن معرفة الشخص من اللقاء الأول، بل مع مرور الوقت والتجارب المختلفة.
وأضاف أن الشخصية تمر بمراحل متعددة داخل العمل، سواء في حياتها الأسرية أو المهنية أو في علاقتها بالعالم المحيط بها.
رحلة إنسانية معقدة
يرى ظافر العابدين أن زياد يعيش عالمًا داخليًا عميقًا ومليئًا بالتفاصيل، وهو ما جعل رحلة الشخصية ممتعة بالنسبة إليه كممثل.
وأشار إلى أن التحضير للدور تم من خلال جلسات مطولة مع المخرج والكتّاب وبقية الممثلين لفهم دوافع الشخصيات ومساراتها المختلفة.
كما اعترف بوجود بعض أوجه التشابه بينه وبين زياد، لكنه أوضح أن الشخصية تحمل قدرًا أكبر من الحزن والضغط النفسي بحكم ظروفها وطبيعة عملها كطبيب جراح، بينما يحاول هو في حياته اليومية التركيز على الجانب الإيجابي والبحث عن أسباب الفرح.