تحمل الأمطارُ الخير مع هطولها، فيما تكشفُ التجربة على أرض الواقع عن فجوٍة واضحة بين ما تَهبه الطبيعة وما تستطيع البنى التحتية استيعابه فبين فيضانات في تونس لم تُستثمر مائيا بالشكل الكافي بسبب عدم قدرة البنى التحتية وسدود البلاد على استغلال الحد الأكبر منها، ومكاسب مائية لافتة في الجزائر تترجمُها الحكومة بخططِ توسع في بناء السدود، تتباين قدرة الدول على تحويل موسم الأمطار إلى رافعةٍ حقيقية للأمن المائي والزراعي.