متابعة قضية الشيخة الطراكس
قررت النيابة العامة لدى المحكمة الابتدائية بمراكش متابعة فاطمة الزهراء لعزيري، المعروفة باسم الشيخة الطراكس، وزوجة شقيقها "هبة"، في حالة اعتقال احتياطي، مع إيداعهما السجن المحلي الأوداية، عقب انتهاء البحث التمهيدي والاستماع إلى الطرفين.
وتتضمن القضية اتهامات متعددة تختلف بحسب كل طرف، من بينها السب والقذف والتشهير والمساس بالحياة الخاصة عبر الوسائط الرقمية، إلى جانب اتهامات أخرى وردت في ملفات الشكاوى المعروضة على القضاء.
تسجيل صوتي يفجر أزمة مع سكان مراكش
بدأ أحد مسارات القضية بعد تداول تسجيل صوتي منسوب إلى الشيخة الطراكس، تضمن عبارات اعتبرها عدد من سكان حي سيدي يوسف بن علي بمراكش مسيئة ومهينة لهم.
وتقدم عدد من أبناء الحي بشكاية إلى النيابة العامة، مطالبين بالتحقيق في مضمون التسجيل وما تضمنه، بحسب الشكاية، من سب وقذف وتمييز وتحريض على الكراهية.
وأثارت الواقعة ردود فعل غاضبة، إذ شدد أصحاب الشكاية على المكانة التاريخية والاجتماعية للحي ضمن هوية مراكش.
واستندت مطالبهم إلى مقتضيات قانونية تتعلق بالتشهير والتمييز والتحريض على الكراهية عبر الوسائل الإلكترونية.
شكاوى متبادلة واتهامات متعددة
في المقابل، تقدمت المغنية الشعبية الشيخة الطراكس بشكاية ضد زوجة شقيقها، تتهمها فيها بالتشهير ونشر معلومات وادعاءات تمس حياتها الخاصة واعتبارها الشخصي.
كما تضمن الملف اتهامات أخرى موجهة إلى الطرفين، من بينها التهديد والعنف والسرقة والتحريض على الدعارة وإهانة هيئة منظمة، وفق ما ورد في المعطيات المنشورة عن القضية.
وتكشف هذه التطورات أن النزاع العائلي لم يعد مقتصرا على التصريحات المتبادلة، بل أصبح أمام القضاء للفصل في الوقائع والاتهامات المنسوبة إلى كل طرف، دون اعتبارها أحكاما نهائية بالإدانة.
وشهدت جلسة 14 أكتوبر 2026 تأجيل النظر في الملف إلى يوم 21 أكتوبر، استجابة لطلبات الدفاع لإتاحة الوقت للاطلاع على تفاصيل القضية وإعداد المرافعات.

