أنا أم وزوجة وبزنس وومان وكونتنت كريتور
ترى كارن وازن أن المحتوى أصبح جزءًا أساسيًا من عالم العلامات التجارية اليوم، وليس مجرد نشاط جانبي للمؤثرين، مؤكدة على أهمية صناعة المحتوى لكل من الأشخاص والعلامات التجارية.
وعندما سألها هشام حداد عن هويتها بعيدًا عن تعدد أدوارها ومشروعاتها، أجابت ببساطة: "أنا أم، زوجة، بزنس وومان، وكونتنت كريتور".
كما أشارت إلى أن نجاحها لم يرتبط بعلامة واحدة فقط، لكنها تحمل مشاعر خاصة تجاه علامة النظارات الخاصة بها، لأنها كانت سببًا رئيسيًا في شهرتها.
العلاج النفسي جعلها أكثر وعيًا بنفسها
تحدثت كارن كذلك عن تجربتها مع العلاج النفسي، موضحة أنها بدأت جلساتها في البداية بسبب متطلبات دورة دراسية، ولم تكن ترى أنها بحاجة إلى العمل على نفسها. لكنها اكتشفت لاحقًا أن الإنسان قد لا يدرك حجم القصص والتجارب التي يحملها من الماضي.
وأكدت كارن وازن أن هذه التجربة ساعدتها على التعامل مع فترات الضغط والتوتر، خصوصًا فيما يتعلق بأطفالها، وأنها أصبحت تلجأ إلى المعالجة النفسية عندما تشعر بأنها تحتاج إلى الدعم.
كارن وازن: أولادي أهم من رأي الناس
تحدثت كارن بصراحة عن الجدل الذي رافق ظهور أبنائها وصبغ شعرهم، مؤكدة أن رأي الجمهور ليس العامل الذي يحكم قراراتها العائلية.
وقالت: "آخر همي إذا العالم رح تفكر إنه أنا شو بعمل وشو رأيهم بالموضوع. أنا همي نتيجة أولادي، أولادي مرتاحين، أولادي مبسوطين، أولادي متضايقين".
واعترفت كارن بأنها ساهمت، من دون قصد، في زيادة الحديث عن الموضوع بعدما حاولت تفسير سبب صبغ شعر أبنائها، قبل أن تؤكد لاحقًا أن ظهور أطفالها على حساباتها قرار شخصي تتخذه هي كأم.
وفي المقابل، أوضحت كارن أن إظهار أبنائها أمام الجمهور ليس أمرًا مفروضًا عليها، وأنها تستطيع ببساطة عدم نشر صورهم أو تفاصيل حياتهم إذا اختارت ذلك.
وأضافت أن لكل عائلة طريقتها الخاصة في إظهار أو إبعاد أولادهم عن السوشيال ميديا، قائلة: "أنا بعتقد إنه كل أم أو كل أهل بيعملوا يلي بيريحهم".
من لحظات الحياة إلى صناعة محتوى مؤثر
وكشفت كارن أن إعلان حملها كان من المنشورات التي أحدثت فارقًا في علاقتها بجمهورها، موضحة أن المتابعين شعروا بأنهم جزء من رحلتها الشخصية بعدما شاركت معهم مراحل مختلفة من حياتها، من علاقتها العاطفية إلى تجاربها وصعوباتها.
وقالت: "حسّوا حالهم جزء كبير من حياتي"، مؤكدة أنها حاولت الاستفادة من هذه العلاقة لصناعة تأثير إيجابي، وليس فقط لتحقيق الانتشار.



