hamburger
userProfile
scrollTop

اكتشاف أقدم دار رعاية للمسنين في مدينة قديمة

ترجمات

اكتشاف أقدم دار مسنين في العالم
اكتشاف أقدم دار مسنين في العالم
verticalLine
fontSize

كشف علماء آثار عن منشأة رعاية مسيحية عمرها 1600 عام مخصّصة لكبار السن بالقرب من بحيرة طبرية، وذلك في اكتشاف يُعتبر استثنائيًا وقد يكون أقدم دار مسنين في العالم.

تم العثور على المنشأة تحت أنقاض مدينة هيبوس القديمة بالقرب من بحيرة طبرية وكانت هذه المدينة المسيحية مقرًا أسقفيًا مهمًا في المنطقة خلال الحقبة البيزنطية.

أقدم دار مسنين

خلال الحفريات، لفت انتباه علماء الآثار من معهد زينمان للآثار التابع لجامعة حيفا تصميم أرضية عند مدخل أحد المباني القديمة.

وجاء في رسالة الفسيفساء المكتوبة باليونانية الكوينية: "السلام لكبار السن". كما قد عُثر عليها على بُعد نحو 100 متر من الساحة المركزية لهيبوس، داخل أحد الأحياء السكنية في المدينة.

ويُرجّح أن يعود المبنى إلى القرن الرابع أو الخامس الميلادي، ويعتقد العلماء أنه كان مخصّصًا لرعاية كبار السن.

وقال الباحثون وفق "فوكس نيوز": "هذا يثبت أن المجتمع البيزنطي لم يؤسس مراكز دينية فقط، بل أنشأ أيضًا أماكن تُعنى بكرامة ورعاية المسنين."

كما قد يكون هذا النقش أول دليل مادي على وجود مثل هذه المؤسسة.

ويرى الباحثون أن الرسالة وُضعت عمدًا عند مدخل المبنى لتوضيح وظيفته للمسنين والزائرين.

كما أن الرموز على الفسيفساء مثل أشجار السرو، والثمار، والإوز المصري جاءت منسجمة مع النص اليوناني، حيث فسرها العلماء على أنها اختيارات متعمّدة.


مثلا، ارتبطت أشجار السرو بالحياة الأبدية، بينما مثّلت الثمار الوفرة والحياة الخالدة. أما الإوز المصري فقد كان يُستخدم كثيرًا لتمثيل النفوس المباركة في الأيقونات القديمة.

وقال البروفيسور مايكل آيزنبرغ في بيان إن: 

  • الفسيفساء تقدّم دليلًا ملموسًا ومؤرخًا وواضحًا على وجود مؤسسة مخصّصة للمسنين.
  • هذا دليل حيّ على أن الرعاية والاهتمام بكبار السن لم تكن فكرة حديثة فقط، بل كانت جزءًا من المؤسسات الاجتماعية والمفاهيم منذ حوالي 1600 عام.