كشفت معلومات جديدة أن زواج الأميرة ديانا الراحلة بزوجها الأمير تشارلز آنذاك، لم يكن ناجحا أبدا، إذ بدأ يتدهور منذ اللحظة الأولى التي انضمت فيها الأميرة للعائلة الملكية.
وبحسب كتاب جديد عن العائلة المالكة البريطانية يحمل عنوان "نعم سيدتي: الحياة السرية للخدم الملكيين"، سيصدر الشهر المقبل، يتبيّن أن الأميرة كانت تكره تعلّق الأمير وعائلته بالصيد، وكانت تشعر بضجر لا يحتمل في القصر.
ويستعرض الكتاب تجارب الخدم الملكيين عبر السنوات، ويقدم لمحة عن علاقة الأميرة ديانا الراحلة بزوجها الأمير تشارلز آنذاك.
وقد كشف أحد العاملين في القصر أن تدهور العلاقة بين الزوجين بدأ منذ زواجهما عام 1981، وأكد أن الأميرة ديانا لم تكن تحب العيش في قصر بالمورال حيث كانت تشعر بالملل، وهو ما شكل صدمة بالنسبة للأمير الذي كان يعشق الريف.
كما أنها لم تكن تتقبل تقليدا يحبه الملك تشارلز، وهو تلطيخ جسده بدماء أول ثعلب أو غزال يصطاده، وقد إستمر التوتر بينهما بسبب الاختلافات الواضحة.
وكان الأمير تشارلز يستمتع بالقراءة، والرسم، وكتابة الرسائل، بينما كانت ديانا تميل إلى التفاعل الاجتماعي والمحادثات، وتشعر بغضب شديد عندما كان تشارلز يقضي ساعات بالرسم والقراءة بدلا من التحدث معها والاستمتاع بوقتهما.
ويقول المتحدثون في الكتاب، إنه في أحد الأيام، كان تشارلز يرسم لوحة كبيرة وهو جالس عند الشرفة. وبعد وقت اضطر لدخول القصر للبحث عن شيء احتاجه. وعندما عاد، وجد أن الأميرة دمرت لوحته بالكامل وكذلك جميع المواد التي كان يستخدمها.
وشاركت خبيرة صيد تحدثت أيضا في الكتاب قصة أخرى حصلت معها يوما مع الأميرة وقالت: "أتذكر ذات مرة أنها كانت تجلس بهدوء وتستمع لمناقشاتنا حول الذباب الذي يجب استخدامه في الصيد. وقد بدا أنها تشعر بالملل، وعندما هدأ كل شيء للحظة، نادت على الأمير تشارلز قائلة: "عزيزي، أليس من الأسهل استخدام شبكة؟".
ويبدو أن ديانا لم تكن من محبي قضاء العطلات مع العائلة أيضًا، وكانت "تخشى" المناسبات المملة مع العائلة وغالبًا ما كانت تغادر بعد تقديم الغداء.
وبحسب المتحدثين، كانت في بعض الأحيان تهرب حتى قبل الغداء وتذهب إلى الكنيسة.