يترقب جمهور السينما عودة قوية للنجم المصري مصطفى شعبان بعد غياب استمر قرابة 16 عامًا عن الشاشة الكبيرة، وذلك من خلال فيلمه الجديد 39 قتال، الذي يُصنّف ضمن الأعمال الوطنية الضخمة المنتظرة خلال الفترة المقبلة.
ويعتمد الفيلم على تقديم قصة حقيقية تجسد واحدة من أبرز البطولات العسكرية في تاريخ مصر الحديث.
ويستعرض العمل السيرة البطولية للشهيد إبراهيم الرفاعي، أحد أهم قادة القوات الخاصة في الجيش المصري، والذي حفر اسمه في ذاكرة التاريخ بفضل عملياته الجريئة وبطولاته خلال مراحل مفصلية، خاصة قبل وأثناء حرب أكتوبر 1973.

وفي إطار الترويج للفيلم، نشر المخرج حسني صالح البوستر الدعائي الأول عبر حسابه على موقع فيسبوك، حيث تصدّرته صورة مصطفى شعبان في مشهد قتالي يحمل السلاح، وخلفه ألسنة اللهب، في دلالة بصرية على طبيعة الأحداث التي تمتلئ بالإثارة والمعارك.
وأرفق صالح الصورة بتعليق قال فيه: "لما الحرب تبدأ مفيش رجوع.. مصر العظمى 39 فدائيًا"، في إشارة إلى الروح القتالية التي يبرزها الفيلم.
ويُتوقع أن يضم 39 قتال، مجموعة كبيرة من النجوم، مع تنفيذ مشاهد أكشن ضخمة باستخدام تقنيات تصوير حديثة، ما يعزز من فرصه ليكون أحد أبرز الأعمال السينمائية الحربية في مصر.
كما يمثل الفيلم نقلة نوعية في مسيرة مصطفى شعبان، حيث يخوض من خلاله تجربة مختلفة تجمع بين الأداء الدرامي والتجسيد التاريخي لشخصية ذات قيمة وطنية كبيرة.