مشاعر مختلطة من البكاء والفرح شهدتها وزارة التضامن في مصر، بعد أن تسلمت آمال إبراهيم الطفل شنودة بالتبني بحضور جمع غفير من المواطنين والمحامين.
وتظهر آمال في فيديو منشور على موقع التواصل الاجتماعي "فيسبوك" وهي تشكر الرئيس المصري والقضاء المصري والأزهر الشريف لإنصافهم قضيتها والحكم بعودة ابنها لحضنها.
وانتهت قصة الطفل شنودة التي شغلت مصر خلال الأسابيع الماضية، بتسليمه إلى والدته بالتبني وإعادته لديانته القبطية بعد استطلاع رأي المفتي.
ووجهت نيابة شمال القاهرة الكلية بتسليم الطفل "شنودة" إلى آمال إبراهيم التي عثرت عليه كعائل مؤتمن بعد أن أخذت تعهدا بحسن رعايته والمحافظة عليه وعدم تعريضه للخطر، وكلفتها باستكمال إجراءات كفالته وفقا لنظام الأسر البديلة.
وأثارت قضية الطفل القبطي شنودة الذي بات مسلماً بحكم القانون، جدلاً في مصر وفتحت ملفا شائكا حول قضية التبني وتغيير الديانة.
واستطلعت النيابة العامة في وقت سابق رأي مفتي الجمهورية بديانة الطفل في ضوء ملابسات التحقيق.
وأصدر فتوى بأن الطفل يتبع ديانة الأسرة المسيحية التي وجدته وفق آراء فقهية مفصلة.