أكد رئيس متحف المستقبل محمد عبدالله القرقاوي، أنّ دبي ودولة الإمارات حولتا تصميم المستقبل إلى مشروع عالمي يستهدف توظيف الفرص والابتكار في خدمة المجتمعات وصناعة غدٍ أفضل للأجيال القادمة.
وجاءت تصريحاته تزامنًا مع إعلان المتحف استقباله 5 ملايين زائر منذ افتتاحه في 22 فبراير 2022، في مؤشر واضح على تنامي حضوره الدولي وترسيخ مكانته منصةً معرفية تجمع العقول والخبرات لتطوير حلول عملية لتحديات المستقبل، بما ينسجم مع رؤية نائب رئيس الإمارات، رئيس مجلس الوزراء، حاكم دبي الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم.
وخلال 4 أعوام، احتضن المتحف 620 فعالية ومؤتمرًا وجلسة حوارية تناولت موضوعات الذكاء الاصطناعي، واستدامة المدن، ومستقبل التعليم والصحة والاقتصاد والتكنولوجيا والفنون، إلى جانب تنظيم 224 برنامجًا تعليميًا وورشة عمل وتجربة تفاعلية.
كما استقبل في العام الماضي 9 رؤساء دول و46 وزيرًا، ما يؤكد دوره كمنصة عالمية للحوار وصياغة السياسات المستقبلية.
ويواصل المتحف توسيع أثره من خلال مبادرات نوعية، في مقدمتها "منتدى دبي للمستقبل"، وسلسلة حوارات المستقبل, ومبادرة نوابغ العرب التي كرّمت 18 شخصية عربية خلال 3 دورات، إضافة إلى إبرام شراكات إستراتيجية مع مؤسسات بحثية وأكاديمية وشركات عالمية، لتطوير معارضه ومختبراته المتخصصة.
وخلال القمة العالمية للحكومات 2026، وجّه الشيخ حمدان بن محمد بن راشد آل مكتوم، باعتماد المتحف مقرًا دائمًا لمختبر الحياة والتنوع البيولوجي بالتعاون مع شركة كولوسل بايوساينسز، في خطوة تدعم الابتكار الحيوي وتعزز جهود حماية البيئة.
ويجسد مبنى المتحف، بارتفاع 77 مترًا وواجهة تضم 1024 قطعة تغطي مساحة 17,600 متر مربع ومزينة بالخط العربي، رؤية دبي في تحويل الأفكار الطموحة إلى واقع ملموس.
كما يولّد أكثر من 30% من احتياجاته من الطاقة من مصادر شمسية، وحصل عام 2023 على شهادة الريادة البلاتينية في الطاقة والتصميم البيئي، ليعزز مكانته نموذجًا عالميًا في العمارة المستدامة.