تحولت سترة الرئيس الأميركي دونالد ترامب إلى حديث واسع على منصات التواصل بعدما كشفت لقطة عابرة خلال تجمع انتخابي في نبراسكا اسم الشركة المصنّعة، وفتحت الباب أمام جدل حول بلد إنتاج ملابسه، ومدى انسجامها مع خطابه الداعي إلى دعم المنتجات الأميركية.
وظهرت علامة "جوس إي بانك" (Jos. A. Bank) على السترة، عندما فتحها ترامب أمام الكاميرات، وسرعان ما بدأ ناشطون البحث عن تفاصيل المنتج، ليتم تداول معلومات تفيد بأن منتجات للعلامة، تصنع في الصين وبنغلاديش.
"اشترِ أميركيا، وظّف أميركيا"
واستخدم منتقدو الرئيس الصورة، لمهاجمة التناقض بين اختياره لملابس مستوردة وبين شعاره "اشترِ أميركيا، وظّف أميركيا"، فيما ركز آخرون على الجانب الاقتصادي للبدلة، مشيرين إلى أن سعرها المتداول لا يتجاوز 250 دولارا.
ولم يقتصر النقاش على بلد التصنيع، إذ لفت اختيار العلامة نفسها الانتباه، فـ"جوس إي بانك" معروفة بتقديم ملابس رجالية بأسعار متوسطة، وهو ما بدا مختلفا عن الصورة المعتادة لترامب الذي يظهر غالبا ببدلات فاخرة مرتفعة الثمن.
ودافع مستخدمون عن حق الرئيس في شراء ما يناسبه من الملابس، معتبرين أن السعر والملاءمة أهم من بلد التصنيع، خصوصا أن المستهلك لا يرى عادة الملصق الموجود داخل السترة.
وتعود العلامة التجارية إلى عام 1905، وتتخذ من دبلن في كاليفورنيا مقرا لها، فيما تدير أكثر من 180 متجرا في الولايات المتحدة. وتقدم الشركة نفسها باعتبارها علامة للملابس الرجالية الكلاسيكية، مع أسعار تقل عادة بنسبة 20 إلى 30% عن منافسيها.



