hamburger
userProfile
scrollTop

حنان ترك ووفاء عامر.. فضيحة الماضي تتصدر الترند بعد تهمة تجارة الأعضاء

المشهد

واجهت حنان ترك ووفاء عامر قضية ملفقة في عام 1997
واجهت حنان ترك ووفاء عامر قضية ملفقة في عام 1997
verticalLine
fontSize

عادت قضية اتهام حنان ترك ووفاء عامر والتي حدثت في عام 1997 لتتصدر الترند خلال الساعات الماضية.

وذلك بعد توجيه بلوغر شهيرة باسم بنت مبارك اتهامًا للفنانة وفاء عامر بالعمل في شبكة لتجارة الأعضاء وأنها تسببت في وفاة اللاعب الراحل إبراهيم شيكا.

قضية حنان ترك ووفاء عامر

في عام 1997 وقعت حادثة شهيرة في مصر وهي مذبحة الأقصر، حين قامت جماعة إرهابية بقتل 58 سائحًا، وهو الأمر الذي دفع الرئيس الراحل حسني مبارك لإقالة وزير الداخلية في ذلك الوقت حسن الألفي وتعيين حبيب العادلي بدلًا منه.

وفي ظل حالة الغضب الشعبي الكبير لهذه الحادثة الأليمة، فجأة تصدرت عناوين الصحف في مصر فضيحة القبض على حنان ترك ووفاء عامر داخل إحدى الشقق المشبوهة التي تقوم بأعمال منافية للآداب وألقت معهما القبض على 8 فتيات أخريات.

وبدأت الصحف على مدار 12 يومًا الحديث عن تفاصيل القضية وعلاقة النجمتين بالشبكة ونشرت لهما صورًا من داخل الحجز، ولكن فجأة صدر قرار بإخلاء سبيل النجمتين بعد براءتهما.

لم يجرؤ أحد على فتح الموضوع أثناء فترة حكم الرئيس الأسبق حسني مبارك، باستثناء لقاء قديم للفنانة حنان ترك والتي قالت فيه إنها فوجئت باتصال من وفاء عامر على الرغم من عدم وجود علاقة صداقة تجمعهما من قبل.

قضية حنان ترك ووفاء عامر عام 1997

قضية حنان ترك ووفاء عامر عام 1997

وأوضحت حنان أن وفاء أخبرتها عن تعرفها على سيدة تستورد ملابس من الخارج بأسعار ممتازة بالإضافة إلى كونها خياطة.

وبالفعل ذهبت حنان برفقة وفاء إلى تلك السيدة وأثناء تجربة الملابس حضرت الشرطة وألقت القبض عليهما ضمن باقي أفراد الشبكة.

وبعد قيام ثورة 25 يناير في عام 2011 وسقوط نظام مبارك، عادت القضية للصحف من جديد وكشف الكاتب حمادة إمام في كتابه سقوط رجال مبارك أن وزارة الداخلية لجأت إلى حيلة لشغل الرأي العام عن قضية مذبحة الأقصر بتدبير الواقعة.

وأوضح الكاتب أن الداخلية استدعت مرشدة قامت بتجسيد دور مستوردة ملابس والتي تواصلت مع الفنانتين وأقنعتهما بأن لديها مجموعة مميزة من الملابس المستوردة.

وبالفعل ذهبت حنان ووفاء إلى شقة السيدة في الهرم وأثناء تجربة الملابس تفاجأتا بوصول الشرطة والقبض عليهما في الوقت الذي استدعت فيه الداخلية الصحفيين والمصورين لتصوير الحدث والتشهير بالنجمتين لإلهاء الرأي العام.

وهي نفس الرواية التي أكدها الصحفي عادل حمودة في كتابه أنا والجنزوري والذي قال إنه وجه سؤالًا مباشرًا لرئيس الحكومة في ذلك الوقت هل قضية وفاء وحنان ملفقة ليجيبه بأنه بمجرد علمه بالواقعة قام بإصدار أوامر بالإفراج عنهما وحاسب المسؤولين على تلك الفضيحة.

براءة وفاء عامر من تجارة الأعضاء

ألقت السلطات الأمنية القبض على البلوغر الشهيرة ببنت مبارك والتي وجهت اتهامًا للفنانة المصرية بالتجارة في الأعضاء.

واعترفت البلوغر أمام السلطات الأمنية أنها فعلت ذلك من أجل الشهرة وتحقيق مشاهدات وكسب المال.