وشارك الفنان متابعيه عبر حسابه على منصة "إنستغرام" بتعليق مقتضب، قائلاً إنه يتراجع في دهشة وصمت، مع تهنئة جمهوره بعيد الفطر، في محاولة لتخفيف حدة الجدل حول موقفه.
أول رد فعل رسمي من أحمد الفيشاوي على وقف العرض
نشر أحمد الفيشاوي مقطع فيديو قصيرا على حسابه على إنستغرام، وعلق عليه قائلًا: "وعن حادثة فيلم سفاح التجمع أنا أتراجع في دهشة وصمت.. وكل سنة وأنتوا طيبين".
كان هذا التصريح القصير كافيًا لإشعال تفاعل واسع بين الجمهور، حيث تباينت التعليقات بين دعم ومطالبة بمتابعة الأزمة، خصوصًا أن الفيلم أثار اهتمامًا كبيرًا لدى المشاهدين قبل توقف عرضه بشكل مفاجئ.
خلفيات قرار سحب الفيلم من السينمات
كانت البداية حين كتب محمد صلاح العزب مؤلف ومخرج الفيلم إن الفيلم قد صدر قرار بإيقافه ورفعه من السينمات رغم حصوله على كافة التراخيص والتصاريح.
وقد أصدرت الرقابة على المصنفات الفنية بيانًا رسميًا أوضحت فيه أسباب القرار، مؤكدة أن النسخة التي تم عرضها للجمهور لم تلتزم بالنص والسيناريو المعتمدين رقابيًا. وأشارت إلى وجود مشاهد وأحداث إضافية لم تكن ضمن النسخة التي حصلت على الموافقة النهائية.
كما لفتت الرقابة إلى احتواء الفيلم على مشاهد عنف وُصفت بأنها حادة ومخالفة لشروط الترخيص، وهو ما استدعى اتخاذ قرار فوري بوقف العرض، وسحب جميع النسخ من دور السينما.
أوضحت الجهة الرقابية أن المخالفات لم تقتصر فقط على المحتوى، بل شملت أيضًا مواد دعائية غير مرخصة، مثل البرومو والأفيش، والتي تضمنت لقطات لم تحصل على موافقة مسبقة.
كما أثيرت إشكالية قانونية بشأن الإشارة إلى أن العمل "مستوحى من أحداث حقيقية"، رغم نفي الجهة المنتجة وجود ارتباط مباشر بقضية بعينها.
وطالبت الرقابة صُنّاع الفيلم بضرورة الالتزام الكامل بالنص المجاز، مع حذف جميع المشاهد غير المصرح بها، وإعادة تقديم العمل بعد التعديلات لمراجعته مرة أخرى، تمهيدًا لاتخاذ قرار جديد بشأن عرضه.
رغم قصر مدة عرضه، حقق فيلم سفاح التجمع إيرادات ملحوظة في أول أيامه، حيث بلغت أكثر من نصف مليون جنيه، مع بيع آلاف التذاكر في عشرات دور العرض على مستوى الجمهورية.
قصة الفيلم وأبطاله
تدور أحداث الفيلم حول قاتل متسلسل يُدعى "كريم"، نشأ في عزلة قبل أن يدخل في مسار من التمرد والعنف، لتتصاعد الأحداث مع دخوله في علاقة عاطفية تتحول لاحقًا إلى سلسلة من الجرائم التي تستهدف عددًا من النساء.
ويشارك في بطولة العمل عدد من الفنانين إلى جانب أحمد الفيشاوي، من بينهم صابرين، انتصار، سينتيا خليفة، مريم الجندي.
أكدت الرقابة أن قرار السحب مؤقت، وأنه يمكن إعادة عرض الفيلم بعد تنفيذ جميع الملاحظات المطلوبة. ويشمل ذلك حذف المشاهد المخالفة، والالتزام بالتصنيف العمري، وضبط المواد الدعائية بما يتوافق مع القوانين المنظمة.
ويبقى مصير الفيلم معلقًا لحين الانتهاء من هذه التعديلات، في وقت يترقب فيه الجمهور عودة العمل إلى دور العرض.