hamburger
userProfile
scrollTop

صور المذيعة حليمة بولند خلف القضبان تثير الجدل.. فما القصة؟

المشهد

أثارت صور المذيعة حليمة بولند خلف القضبان المتداولة حالة من الجدل (فيسبوك)
أثارت صور المذيعة حليمة بولند خلف القضبان المتداولة حالة من الجدل (فيسبوك)
verticalLine
fontSize

أثارت صور المذيعة حليمة بولند خلف القضبان المتداولة على مواقع التواصل الاجتماعي حالة من الجدل.

وانقسمت آراء المتابعين على مواقع التواصل الاجتماعي حول صحة صورة حليمة بولند داخل السجن، بعد نشر الإعلامية الكويتية مي العيدان لها عبر حسابها على إنستغرام، وتساءل الكثيرون عن مصدر الصورة وكيفية وصولها، خصوصا في ظل عدم تأكيد صحتها من قبل أي جهة رسمية أو مقربة من بولند حتى الآن.

صور المذيعة حليمة بولند خلف القضبان

وكانت الإعلامية الكويتية مي العيدان، أثارت الجدل حول صور المذيعة حليمة بولند خلف القضبان، ونشرت مي العيدان الصورة على حسابها الرسمي على موقع "إنستغرام" الصور المتداولة وعلقت قائلة: "إلقاء القبض على الإعلامية حليمة بولند، وإحالتها للسجن المركزي تنفيذا لحكم السجن الصادر بحقها سنتين، القانون فوق الجميع".

وطرحت مي العيدان سؤالاً عن كيفية انتشار الصور عبر منصات التواصل الاجتماعي وقالت: "لكن السؤال من الذي قام بتصويرها، أو كيف وصلت الصورة للسوشيال ميديا، أنا اتصدمت، أو أن الصورة قديمة".

وكانت وسائل إعلامية كويتية أعلنت أن المباحث الجنائية في الكويت ألقت القبض على الإعلامية حليمة بولند في ساعة مبكرة من صباح الخميس الماضي، تنفيذاً لحكم قضائي بسجنها لمدة عامين بتهمة التحريض على الفسق والفجور.

وكانت محكمة الجنايات الكويتية قد أصدرت في أبريل الماضي حكماً بحبس بولند عامين مع الشغل والنفاذ وغرامة ألفي دينار كويتي، وذلك بعد إدانتها بتهمة التحريض على الفسق والفجور عبر حساباتها على مواقع التواصل الاجتماعي.

سبب حبس حليمة بولند

وكانت مريم البحر محامية الإعلامية الكويتية حليمة بولند، كشفت عن تفاصيل جديدة في قضية موكلتها، وذلك في مقطع فيديو نشرته عبر حسابها الرسمي على منصة "سناب شات".

وأوضحت المحامية مريم البحر أن الخصم الذي قام بتقديم الشكوى ضد بولند، تواصل معها في البداية بهدف التعارف والزواج، وتطورت العلاقة بينهما من خلال تبادل الرسائل النصية والصور.

واتهمت البحر الخصم بابتزاز بولند من خلال التهديد بنشر رسائلها الخاصة، وذلك بعد أن قام بحذف رسائله لها بينما احتفظ برسائلها له، مما يظهرها وكأنها هي من تبادر بمغازلته.

وأكدت المحامية أن وقائع القضية تعود للعام الماضي، وأن الخصم أيضًا حصل على الحكم نفسه الذي حصلت عليه موكلتها وهو السجن لمدة عامين مع الشغل والنفاذ وغرامة ألفي دينار كويتي.