hamburger
userProfile
scrollTop
منوعات

مقاطع مصورة مثيرة للشك.. جدل حول اكتشاف سفينة نوح في تركيا

آخر تحديث:
المشهد
مزاعم اكتشاف سفينة نوح في منطقة جبل أرارات شرقي تركيا (إكس)
مزاعم اكتشاف سفينة نوح في منطقة جبل أرارات شرقي تركيا (إكس)
verticalLine
fontSize
أثارت مزاعم اكتشاف سفينة نوح في منطقة جبل أرارات شرقي تركيا، جدلا على منصات التواصل الاجتماعي، عقب انتشار مقاطع فيديو قيل إنها توثق العثور على بقايا السفينة خلال عمليات بحث أثرية، وسط تساؤلات بشأن صحة المشاهد المتداولة.

وتداولت حسابات على منصة "إكس"، مقاطع تظهر هيكلا خشبيا متضررا داخل حفرة كبيرة، إلى جانب مشاهد لرافعات ومعدات ثقيلة، وأعمال ميدانية في منطقة جبلية وعرة.

اكتشاف سفينة نوح

وقدم ناشرو هذه المقاطع المشاهد باعتبارها دليلا على اكتشاف أثري طال انتظاره، مستندين إلى ما وصفوه بتأكيد علمي لقصة سفينة نوح.

وأظهرت مراجعة المقاطع المتداولة عناصر متكررة، تشمل عمالا يرتدون ملابس موحدة، ومركبات تنقل هيكلا يشبه السفينة، وأعمال إنشاءات وتصويرا من الأرض والجو، بما في ذلك مشاهد التقطت من طائرة هليكوبتر.

وأثار هذا التشابه تساؤلات لخبراء الذكاء الاصطناعي، بشأن طبيعة المواد المنشورة، ومدى موثوقيتها بوصفها توثيقا لاكتشاف أثري حديث.

وتزامن انتشار الادعاءات، مع اختتام أعمال بحث ميدانية فعلية استمرت 3 أشهر، بين 28 يونيو و30 سبتمبر، في منطقة تكوين دوروبينار الجيولوجية بقرية أوزنغيلي، التابعة لقضاء دوغوبايزيد في ولاية آغري شرقي تركيا.

ويُعرف الموقع باهتمام الباحثين به بسبب شكله الجيولوجي، الذي أثار تكهنات بشأن احتمال ارتباطه بسفينة نوح.

غير أن وجود تكوين صخري ذي هيئة تشبه السفينة لا يكفي، في حد ذاته بحسب الخبراء، لإثبات أنه بقايا أثرية تعود إلى السفينة المذكورة في الروايات الدينية.

ويتركز الجدل الحالي حول سفينة نوح، على الفارق بين الأبحاث الميدانية التي أُجريت بالفعل والمشاهد المتداولة، التي يجري تقديمها باعتبارها اكتشافا مؤكدا، في ظل غياب ما تثبته المعطيات الواردة بشأن هذه المقاطع المنتشرة على صفحات التواصل الاجتماعي بحماس بالغ، من دليل علمي حاسم على العثور على السفينة. 

news_suggested_videos_حقنة تجميل شوّهتها.. فحاولت إنهاء حياتها
play