hamburger
userProfile
scrollTop
منوعات

فيديو - ما هو مرض فايا يونان؟ شامة صغيرة قادتها إلى التشخيص المبكر

آخر تحديث:

المشهد

فايا يونان تروي رحلة اكتشاف سرطان الجلد وتوجه رسالة إلى جمهورها (إنستغرام)
فايا يونان تروي رحلة اكتشاف سرطان الجلد وتوجه رسالة إلى جمهورها (إنستغرام)
verticalLine
fontSize
ما هو مرض فايا يونان؟ سؤال تصدّر الاهتمام بعد أن قررت الفنانة السورية مشاركة تجربة صحية مرّت بها، لتكشف تفاصيل بدأت بملاحظة بسيطة وانتهت برسالة واضحة إلى جمهورها بضرورة الانتباه إلى أي تغير يطرأ على الجلد.

شامة غيّرت كل شيء

بدأت القصة عندما لاحظت فايا يونان شامة صغيرة على ظهرها، ولم تكن متأكدة من كونها جديدة أم أنها موجودة منذ فترة.

وعندما عرضتها على شقيقها، وهو طالب في كلية الطب، لفت لونها الداكن انتباهه ونصحها بفحصها، لكنها أجلت الأمر لعدة أشهر.

لاحقًا، دفعها حلم رأته إلى التعامل مع الشامة بجدية أكبر، وكانت حينها في لبنان، فذهبت إلى الطبيب وخضعت للفحص، قبل أن تُنصح بإزالتها فورًا وتحليلها.

ما هو مرض فايا يونان؟

وبعد يومين، ظهرت النتيجة التي كشفت أن مرض فايا يونان هو الإصابة بـ"malignant melanoma"، أي الورم الميلانيني الخبيث، وهو أحد أنواع سرطان الجلد.

بعد ظهور النتيجة، احتاجت فايا إلى إجراء جراحة أوسع لإزالة الجلد المحيط بمكان الشامة، ثم تحليل الجزء المستأصل للتأكد من عدم وجود خلايا سرطانية أخرى.

وظلت العائلة لا تعلم شيئًا عن مرض فايا يونان، وذلك بسبب سرعة الأحداث التي جعلتها لا تتمكن حتى من إخبار أسرتها في البداية، بينما خضعت للجراحة تحت التخدير الموضعي.

وخلال العملية، ظلت فايا تبكي، قبل أن توضح للطبيبة أن دموعها لم تكن بسبب الألم، وإنما نتيجة شعورها بالامتنان لاكتشاف المشكلة مبكرًا وإجراء الفحوص اللازمة.

وجاءت نتائج الخزعة وفحص الجلد المستأصل مطمئنة، ما منحها شعورًا بالارتياح.

تجربة السولاريوم

تحدثت فايا يونان أيضًا عن سؤال وجهته إليها الطبيبة بشأن استخدام أجهزة التسمير الاصطناعي. وأوضحت أنها عاشت سابقًا في السويد وكانت تستخدم السولاريوم، قبل أن تعرف المخاطر المرتبطة بالتعرض للأشعة فوق البنفسجية الناتجة عنه.

ومنذ هذه التجربة، توقفت عن استخدام السولاريوم، وأصبحت تضع واقي الشمس يوميًا وتراقب بشرتها بحثًا عن أي شامات أو تصبغات جديدة.

رسالة فايا يونان إلى جمهورها

أكدت فايا يونان أن الهدف من رواية قصتها هو تشجيع الآخرين على عدم تجاهل الشامات الجديدة أو أي تغير يحدث في شكلها أو لونها، والتوجه إلى طبيب الجلدية عند ملاحظة علامات غير معتادة. كما شددت على أهمية الانتباه المبكر لما يحدث في الجسم.

وتطرقت إلى معايير الجمال التي قد تدفع البعض إلى التعرض للشمس للحصول على بشرة سمراء، داعية إلى عدم تعريض الصحة للخطر من أجل لون بشرة معين.

وبعد مرور عام على التجربة، اختارت فايا يونان مشاركة تفاصيلها مع الجمهور، معتبرة أن نهايتها المطمئنة جعلتها تنظر إليها باعتبارها تجربة قاسية تحولت إلى دافع لمزيد من الوعي والاهتمام بالصحة.  

news_suggested_videos_قرية بشرِّي اللبنانية.. حيث تلتقي الطبيعة بالتاريخ والثقافة
play