العودة إلى زمن مختلف
أوضح ظافر العابدين أن التحدي الأكبر في العمل كان ارتباطه بفترة تاريخية مختلفة تمامًا عن العصر الحالي، حيث تدور الأحداث في زمن له عاداته وتقاليده الخاصة.
وقال إن الأمر لم يقتصر على الملابس أو الديكورات فقط، بل شمل طريقة الكلام والحركة والتعامل بين الناس وحتى نظرتهم للحياة. وأضاف أن العمل تطلب قدرًا كبيرًا من البحث والمشاهدة لفهم طبيعة تلك المرحلة بشكل صحيح.
متعة اكتشاف تفاصيل الشخصيات
رغم صعوبة المهمة، أكد ظافر أنه استمتع كثيرًا بالتجربة، لأنها منحته فرصة لاكتشاف عالم مختلف عن الواقع المعاصر.
كما تحدث عن أهمية مساهمة الممثل في بناء الشخصية، موضحًا أن النص يمنح الأساس، لكن الممثل يضيف تفاصيل تساعد على جعل الشخصية أكثر حياة وواقعية.
وقال إن التعاون بين الكاتب والمخرج والممثل يفتح المجال أمام تطوير الشخصيات وإثرائها، وهو ما يجعله حريصًا دائمًا على تقديم اقتراحات وأفكار جديدة أثناء العمل، طالما أنها تخدم القصة والشخصية.