تواجه حرفة الريافة، المتخصصة في إصلاح الأقمشة وإعادة خيوطها إلى مساراتها الأصلية، خطر الاندثار في العراق، بعدما لم يتبق من حرفييها في شارع الرشيد ببغداد سوى جاسم محمد أبو جلال. وازدهرت الحرفة خلال سبعينيات القرن الماضي قبل أن تنحسر مع بداية الألفية الثانية، ورغم استمرار الحاجة إليها وإتقان بعض الأبناء أسرارها، فإنها باتت إرثاً مهدداً بالتلاشي.



