يصادف اليوم الاثنين 24 يونيو 2024، الـ18 من ذي الحجة بحسب التقويم الهجري وهو تاريخ الاحتفال بـ"عيد الغدير عند الشيعة".
ماذا تمثل هذه المناسبة ولماذا تحتفل بها الطائفة الشيعية في هذا اليوم تحديدا؟
ما هو عيد الغدير عند الشيعة؟
بحسب تسلسل المعلومات المأخوذة من المراجع والمصادر الدينية القديمة، يحتفل بهذا العيد لأنه يمثل اليوم الذي ألقى فيه النبي محمد صلى الله عليه وسلم خطابا عيّن في خلاله علي بن أبي طالب مولًى للمسلمين من بعده، وذلك أثناء عودة الحجاج من حجة الوداع إلى المدينة المنورة في موقع يُسمى بغدير خم قرب الجحفة سنة 10 (هجري).
وتعتبر الطائفة الشيعية أن هذا الحديث يدلّ على خلافة علي بن أبي طالب، والغدير هو المياه الراكدة، ويسمى العيد بهذا الاسم نظرا للمكان الذي حصلت فيه الخطبة وتحديدا تحت شجرة.
ويحتفل المنتمون للطائفة الشيعية في كل العالم بهذا الحدث مرة كل سنة.
وتمارس عادات وتقاليد مختلفة وخاصة بالمناسبة في كل من إيران، والهند، وباكستان، وأذربيجان، والعراق، واليمن، وأفغانستان، ولبنان، وتركيا، وسوريا.
كما يحتفل بهذا العيد أيضا المسلمون من أبناء الشيعة في أوروبا وأميركا، وكندا والمملكة المتحدة وألمانيا وفرنسا.
وبحسب الروايات المنقولة من الزمن القديم، فإن الصحابي الحسن بن علي بن أبي طالب أي حفيد النبي محمد صلى الله عليه وسلّم، ابن ابنته فاطمة عليها السلام، كان يعمل بالكوفة يوم الغدير. وكان والده علي بن أبي طالب يشارك في الحفل برفقة جماعة من أتباعه.
وبعد الحفل قام الحسن بن علي بتقديم الهدايا للناس. ومن عادات عيد الغدير المقترحة الواردة في الروايات، السلام والمصافحة ولبس الثياب الجديدة والتطيب والتبرع ومساعدة الآخرين والصلاة والإطعام وإدخال السرور والهدايا على الآخرين.