hamburger
userProfile
scrollTop
منوعات

مسؤول إسباني: حرائق مدريد تخرج عن السيطرة

المشهد

نيران الحرائق تزداد في المنطقة الغربية من مدريد (أ ف ب)
نيران الحرائق تزداد في المنطقة الغربية من مدريد (أ ف ب)
verticalLine
fontSize

تواجه إسبانيا واحدة من أخطر أزمات حرائق الغابات هذا الصيف، بعدما حذرت السلطات من أن حريقين من أصل 3 حرائق كبرى غرب العاصمة مدريد باتا على وشك الاندماج، في وقت وصفت فيه فرق الإطفاء الوضع بأنه "خارج عن السيطرة"، وسط ظروف جوية قاسية تزيد من صعوبة احتواء النيران.

حريقان يهددان بالتحول إلى جبهة نيران واحدة

أكدت السلطات الإسبانية أن حريقين يشتعلان في المنطقة الغربية من مدريد يقتربان من الالتقاء، وهو ما قد يؤدي إلى تكوين جبهة نيران واسعة وأكثر خطورة، الأمر الذي سيزيد من تعقيد عمليات الإخماد ويهدد مناطق سكنية وغابات إضافية.

وأوضح مسؤولون في أجهزة الطوارئ أن سرعة الرياح ودرجات الحرارة المرتفعة والجفاف الشديد أسهمت في تسارع انتشار ألسنة اللهب، بينما تعمل فرق الإطفاء على منع اندماج الحريقين الذي قد يؤدي إلى اتساع رقعة الكارثة.

وصفت خدمات الطوارئ في مدريد الوضع بأنه "خارج عن السيطرة"، مشيرة إلى أن الحرائق تتغير اتجاهاتها بصورة مستمرة بسبب الرياح، وهو ما يصعّب جهود رجال الإطفاء والطائرات المخصصة لإخماد الحرائق.

كما أعلنت السلطات رفع مستوى الاستجابة إلى أقصى درجات التأهب، مع الدفع بمئات من عناصر الإطفاء ووحدات الطوارئ العسكرية والآليات الثقيلة والطائرات المخصصة لإلقاء المياه، في محاولة لحماية المناطق السكنية واحتواء تمدد النيران.

آلاف السكان يغادرون منازلهم

أجبرت الحرائق آلاف السكان على مغادرة منازلهم في عدد من البلدات الواقعة غرب مدريد، من بينها فيا ديل برادو وسان مارتين دي فالديغليسياس وبيلايوس دي لا بريسا وألديا ديل فريسنو، بعد اقتراب ألسنة اللهب من التجمعات السكنية.

كما أغلقت السلطات عدداً من الطرق الرئيسية وأصدرت تحذيرات للسكان بتجنب المناطق المتضررة والالتزام بتعليمات الإخلاء حفاظاً على سلامتهم.

وفي ظل تصاعد الأزمة، أعلنت الحكومة الإسبانية حالة طوارئ وطنية لإدارة الحرائق في منطقة مدريد ومقاطعة أفيلا، لتتولى وزارة الداخلية تنسيق جهود الإغاثة والإطفاء على المستوى الوطني، وهي خطوة نادرة تعكس خطورة الوضع الحالي.

وتشارك في عمليات المكافحة أكثر من 270 من أفراد الطوارئ إلى جانب عشرات الوحدات البرية والطائرات، بينما تم استدعاء وحدات الطوارئ العسكرية للمساهمة في السيطرة على الحرائق.