hamburger
userProfile
scrollTop

لأول مرة.. كشف أسرار اللحظات الأخيرة قبل انفجار نجم

ترجمات

رصد غير مسبوق يكشف المراحل الأخيرة قبل انفجار نجم عملاق
رصد غير مسبوق يكشف المراحل الأخيرة قبل انفجار نجم عملاق
verticalLine
fontSize

تمكن علماء فلك، وللمرة الأولى، من رصد موجات راديوية صادرة عن نوع نادر من انفجارات النجوم، ما أتاح لهم تتبع ما حدث في السنوات الأخيرة من حياة نجم عملاق قبل أن ينفجر في مستعر أعظم مدمر.

انفجارات النجوم

وعادة ما ترصد انفجارات النجوم العملاقة عبر الضوء المرئي، وهو ما يلتقط لحظة الانفجار نفسها، لكنه يغفل كثيرا من التفاصيل التي تسبقها.

غير أن الدراسة الجديدة، المنشورة في مجلة The Astrophysical Journal Letters، كشفت أن الموجات الراديوية تحتفظ بسجل دقيق للأحداث التي قادت النجم إلى نهايته العنيفة.

ويركز البحث على نوع نادر يعرف باسم المستعر الأعظم، حيث يفقد النجم كميات كبيرة من الغاز الغني بالهيليوم قبل فترة قصيرة من انفجاره. هذا الغاز لا يبتعد كثيرا، بل يظل محيطا بالنجم، وعندما تضربه موجة الصدمة الناتجة عن الانفجار، تتولد إشارات راديوية يمكن التقاطها من الأرض.

وباستخدام مصفوفة التلسكوبات الراديوية العملاقة التابعة لمؤسسة العلوم الوطنية الأميركية في ولاية نيومكسيكو، تابع الباحثون هذه الإشارات لمدة 18 شهرا. وأظهرت البيانات أن النجم كان يقذف مادته بكثافة خلال السنوات القليلة التي سبقت موته.

وقال الباحث الرئيسي رافائيل باير-واي: "مكنتنا الرصديات الراديوية من مشاهدة العقد الأخير من حياة النجم، وكأننا نمتلك آلة زمن تعيدنا إلى تلك السنوات الحاسمة، خصوصا آخر 5 سنوات شهدت فقدانا هائلا للكتلة".

وتشير النتائج إلى أن النجم كان جزءا من نظام ثنائي، حيث يرجح أن يكون نجم مرافق قد ساهم في سحب المادة وتسريع فقدان الكتلة قبل الانفجار.