حلم التقدم السريع في حياة ظافر العابدين
وكشف ظافر أنه كان يلعب ضمن الفئات السنية في تونس، لكنه شعر برغبة كبيرة في الوصول سريعًا إلى الفريق الأول. وبحكم مركزه في الملعب، كانت المنافسة صعبة أمام لاعبين أكبر سنًا وأكثر خبرة، ما دفعه للتفكير في خوض تجربة احتراف خارج البلاد.
وقال إنه كان يعتقد أن السفر سيفتح له أبوابًا جديدة لتحقيق حلمه، لكنه اكتشف لاحقًا أن الانتقال إلى بلد جديد دون علاقات أو خبرة مسبقة يحمل الكثير من المخاطر.
"ما كانش أكثر حاجة موفقة"
اعترف ظافر بأن تلك الخطوة لم تكن الخيار الأفضل في ذلك الوقت، مؤكدًا أنها كلّفته سنوات مهمة من مسيرته الرياضية.
وقال بصراحة: "ما كانش أكثر حاجة موفقة"، موضحًا أنه كان قادرًا على استثمار تلك الفترة في تطوير نفسه داخل فريقه الأصلي وإيجاد مكانه تدريجيًا.
ورغم ذلك، لا يتعامل مع التجربة باعتبارها خسارة كاملة، بل يراها درسًا من دروس الحياة التي ساهمت في تشكيل شخصيته ومنحته خبرة ساعدته لاحقًا في مواجهة تحديات أكبر.