خرجت الفنانة إنجي عبد الله عن صمتها لتضع حدًا للشائعات التي انتشرت خلال الساعات الماضية حول إصابتها بالشلل النصفي، مؤكدة أن التصريحات التي نُسبت إليها تم تحريفها بشكل أثار استياءها الشديد.
إنجي عبد الله: لم أُصيب بالشلل
أكدت إنجي عبد الله، أنها لم تُصب بالشلل كما أشيع، لكنها تعرضت لمضاعفات صحية صعبة أثناء رحلة علاجها، حيث أصيبت بتوقف في عضلات وأعصاب الجانب الأيمن من الجسم، وتحديدًا اليد والرجل اليمنى، واستمرت تلك الحالة لمدة 6 أشهر كاملة، قبل أن تبدأ حالتها في التحسن التدريجي خلال الأشهر التالية.
وأوضحت الفنانة في تصريحات صحفية محلية، أنها احتاجت إلى فترة علاج طويلة وشاقة، مشيرة إلى أنها أصبحت قادرة على الحركة بشكل أفضل، لكنها لا تزال تحتاج إلى مساعدة بسيطة أثناء المشي، مؤكدة أن حالتها شهدت تحسنًا كبيرًا مقارنة بالفترة الماضية.
وكشفت إنجي عن خضوعها لرحلة علاج استمرت عامًا كاملًا، تضمنت جلسات علاج كيماوي وجرعات مكثفة من الكورتيزون، بالإضافة إلى 4 جرعات من حقن "أفاستين"، مؤكدة انتهائها مؤخرًا من الخطة العلاجية بالكامل، وتقضي حاليًا فترة راحة لمتابعة نتائج العلاج والاطمئنان على حالتها الصحية.
وأضافت أن الأعراض التي مرت بها كانت من أصعب التجارب التي واجهتها في حياتها، خصوصًا مع الضعف الشديد الذي أصاب الجانب الأيمن من جسمها وأثر على قدرتها على الحركة، لكنها استطاعت تجاوز جزء كبير من الأزمة بفضل العلاج والدعم النفسي.
يُذكر أن إنجي عبد الله كانت قد أعلنت في وقت سابق معاناتها من ورم حميد في المخ، وكشفت عن تفاصيل رحلتها العلاجية الصعبة التي استمرت لفترة طويلة.