انتقاد علني لتوثيق اللحظات الروحية
عبّرت ياسمين الخطيب عن استغرابها من حرص بعض الموجودين داخل الحرم على التصوير المستمر خلال أداء المناسك، مؤكدة أن وجود الإنسان في حضرة الكعبة يجب أن يكون لحظة خصوصا مليئة بالخشوع والتركيز، لا مناسبة لالتقاط المقاطع ونشرها عبر المنصات المختلفة.
ورأت أن البعض أصبح منشغلًا بإظهار نفسه أمام المتابعين أكثر من اهتمامه بالجانب الروحي للحج، وهو ما دفعها لتوجيه انتقادات حادة لهؤلاء، معتبرة أن الأمر تجاوز حدود التوثيق الطبيعي ووصل إلى المبالغة والاستعراض.
ياسمين الخطيب: الحج ليس رحلة استعراضية
وخلال حديثها، شبّهت ما يحدث أحيانًا بتحويل الرحلات الدينية إلى تجربة شبيهة بالرحلات السياحية التي يحرص أصحابها على مشاركة كل تفاصيلها مع الجمهور، مؤكدة أن الحج في الأساس عبادة لها قدسية مختلفة ولا يجب التعامل معها بهذا الشكل.
كما استخدمت تعبيرات هجومية ضد من يبالغون في نشر مقاطع الدعاء والبكاء داخل الحرم، معتبرة أن بعض هذه التصرفات تحمل قدرًا من التصنع والرغبة في جذب الانتباه، وهو ما أثار تفاعلًا واسعًا بين مؤيد ومعارض لكلامها.
تفاعل واسع مع تصريحاتها
لاقت تصريحات ياسمين الخطيب انتشارًا سريعًا عبر مواقع التواصل، حيث انقسمت الآراء بين من رأى أن حديثها يعكس وجهة نظر منطقية تدعو للحفاظ على خصوصية العبادة، وبين من اعتبر أن توثيق اللحظات الدينية أمر شخصي لا يحق لأحد التدخل فيه.