عندما سقط الحلم الكبير
كان حلم الاحتراف الكروي بالنسبة إلى ظافر العابدين أكثر من مجرد هواية، بل مشروع حياة كامل. وقال إنه كان يتطلع للوصول إلى أعلى المستويات واللعب مع المنتخب، لكن سلسلة من الإصابات والقرارات غير الموفقة عطلت مسيرته.
وأوضح أن ابتعاده عن كرة القدم لم يكن أمرًا سهلًا، مضيفًا: "كانت ممكن أزمة نفسية لمدة سنتين.. 3 أقل شيء". كما اعترف بأنه مر بحالة من الاكتئاب بعد انهيار الحلم الذي بنى عليه سنوات طويلة من حياته.
من نجم رياضي إلى وظائف بسيطة
لم تتوقف الصعوبات عند الجانب النفسي فقط، بل امتدت إلى ظروف مالية صعبة للغاية. وأكد أنه رفض الاعتماد على أسرته ماديًا، فاضطر للعمل في وظائف بعيدة تمامًا عن طموحاته السابقة.
وقال إنه اشتغل في الفنادق وأعمال مختلفة، متذكرًا تلك الفترة التي انتقل فيها "من بطل رياضي لشاب عم يغسل أطباق وما معه فلوس".
ورغم قسوة التجربة، يؤكد ظافر أنها كانت من أهم المحطات التي صنعت شخصيته، وعلمته كيف ينهض من جديد بعد كل سقوط.