hamburger
userProfile
scrollTop

دراسة: رواية القصص أقوى وسيلة لتحسين الذاكرة

ترجمات

رواية القصص قد تكون من أكثر الطرق فعالية لتحسين الذاكرة
رواية القصص قد تكون من أكثر الطرق فعالية لتحسين الذاكرة
verticalLine
fontSize

كشفت دراسة علمية حديثة أن رواية القصص قد تكون من أكثر الطرق فعالية لتحسين الذاكرة، متفوقة على أساليب تقليدية يعتمدها الناس لحفظ المعلومات.

وأجرى البحث فريق من جامعة ميسيسيبي بقيادة الباحثين ماثيو رايسن وزوي فيشر، حيث درسوا تأثير السرد القصصي على قدرة الأشخاص على تذكر المعلومات.


تأثير القصص على الدماغ

وخلال التجارب، طُلب من المشاركين حفظ قوائم من كلمات غير مترابطة، باستخدام طرق مختلفة مثل تقييم الكلمات أو تخيّل استخدامها في مواقف صعبة. بينما طُلب من مجموعة أخرى تحويل الكلمات إلى قصة مترابطة.

وأظهرت النتائج أن الأشخاص الذين استخدموا أسلوب السرد القصصي تمكنوا من تذكر عدد أكبر من الكلمات مقارنة بغيرهم، بل إن هذه الطريقة كانت بفعالية تقارب أو تفوق إحدى أقوى تقنيات الذاكرة المعروفة، وهي التفكير في البقاء.

ويرى الباحثون أن السبب يعود إلى أن القصص تساعد الدماغ على تنظيم المعلومات وربطها ببعضها ضمن تسلسل منطقي، بدل حفظها كعناصر منفصلة، ما يسهل استرجاعها لاحقا.

كما أشاروا إلى أن هذا التأثير قد يكون مرتبطا بتطور الإنسان، إذ استخدم البشر القصص منذ آلاف السنين لنقل المعرفة، مثل التحذير من الأخطار أو تعليم مهارات البقاء.

وضربت الدراسة مثالا واقعيا من عام 2004، عندما نجا سكان جزيرة في إندونيسيا من تسونامي مدمر لأنهم تذكروا قصصًا متوارثة تحذر من انحسار البحر قبل الكارثة.

وتشير النتائج إلى أن الدماغ يعتمد على عمليتين أساسيتين في التذكر:

  • ربط المعلومات ببعضها.
  • تمييز كل عنصر داخل السياق
  • وهو ما توفره القصص بشكل طبيعي.

ويرى الباحثون أن هذه النتائج قد تغير طرق التعليم، حيث يمكن استخدام القصص لجعل المعلومات أكثر ثباتا في الذاكرة، سواء في المدارس أو في التعلم الذاتي.