أعلنت وزيرة الصحة الفرنسية، ستيفاني ريست، اليوم الجمعة، أن البلاد سجلت نحو 7,000 وفاة إضافية خلال موجات الحر الشديدة التي ضربتها هذا الصيف، وذلك حتى نهاية يوليو، مشيرة إلى أن الأرقام النهائية متوقع صدورها خلال الأسابيع المقبلة.
وكانت السلطات الصحية الفرنسية قد قدرت في وقت سابق تسجيل 5,764 وفاة إضافية خلال الفترة الممتدة من 17 يونيو إلى 2 يوليو، في حصيلة تجاوزت المعدلات المعتادة للوفيات خلال هذه الفترة.
وفي سياق متصل، قالت وزيرة التحول البيئي، مونيك باربو، إن صيف 2026 كان الأكثر حرارة في فرنسا منذ بدء تسجيل البيانات عام 1900، بعدما شهدت البلاد موجات حر شديدة تزامنت مع فترات جفاف واندلاع حرائق غابات واسعة النطاق.
وتعرضت فرنسا خلال الصيف لـ3 موجات حر رئيسية، سجلت إحداها في نهاية يونيو، درجات حرارة قياسية، فيما ساوت موجة أخرى، امتدت من نهاية يوليو إلى أغسطس، الرقم القياسي لأطول موجة حر في تاريخ البلاد، والمسجل عام 1983، بعدما استمرت لمدة 23 يومًا.
ووصلت تداعيات الطقس شديد الحرارة إلى حرائق غابات كبيرة بمناطق عدة في فرنسا، من بينها حريق واسع النطاق تسبب في تدمير أجزاء من منطقة جيروند.
وقالت باربو، إن المساحات التي التهمتها حرائق الغابات حتى نهاية أغسطس، بلغت 6 أضعاف متوسط المساحات المحترقة خلال السنوات الـ 20 الماضية، في مؤشر على شدة الظروف المناخية التي شهدتها البلاد خلال صيف 2026.



