hamburger
userProfile
scrollTop

مسلسل شارع الأعشى إلهام علي الحلقة الواحدة والعشرون.. عائلة أبو إبراهيم تلاحقها المصائب

المشهد

تداول منشورات بشكل واسع عن مسلسل شارع الأعشى إلهام علي الحلقة الواحدة والعشرون (إكس)
تداول منشورات بشكل واسع عن مسلسل شارع الأعشى إلهام علي الحلقة الواحدة والعشرون (إكس)
verticalLine
fontSize
لا يزال الحزن يلفّ أحداث مسلسل "شارع الأعشى" الحلقة الواحدة والعشرون، حيث اتصفت المجريات والتطورات بالأسى. في حين تعيش شخصيات القصة تطورات متسارعة، وتتصاعد التوترات المتعلّقة بهم الأمر الذي يدفعهم لاتخاذ قرارات مصيرية تظهر جوانب جديدة من شخصيتهم.

تفاصيل مسلسل شارع الأعشى الحلقة الواحدة والعشرون

فعلة "عزيزة" وهروبها من منزل زوجها لتلحق بالدكتور أحمد الذي كسر قلبها أصبحت على كلّ لسان، في مسلسل "شارع الأعشى" الحلقة الواحدة والعشرون، بحسب ما وصف "أبو ابراهيم" الوضع لـ"وضحى". إلاّ أنه ما كان بيده سوى الوقوف إلى جانب ابنته.

أمّأ زوجها "أبو فهد" فما عاد يحتمل كلمة واحدة من هذا النوع خصوصًا أنه لا يعرف سبب هروبها. كما يخيم الجو المشحون على بيت "أبو إبراهيم" خصوصًا بعد أقاويل الناس عن طلاق ابنته "عزيزة".

تتلقّى "عزيزة" التي أخيرًا حققت ما تمنته بدخولها إلى الكلية، صدمة كبيرة بعدما أطلعتها إحدى زميلاتها أنّ الدكتور أحمد سافر بعد زواجها بشهر إلى مصر حيث تزوّج هناك من ابنة الجيران.


"راشد" سيتزوّج من أخرى

في المقابل أطلع "راشد" زوجته على نيّته في الزواج من امرأة أخرى، فهو يعرف حقيقة مشاعرها وأنها لم تحبه، إلاّ أنه يحاول الإبقاء على صلة القربة بينهما فهي ابنة خاله. ولكن تتوتر العلاقة بينهما ويضربها بسبب اعتراضها على نيته الزواج من أخرى، ليذهب "أبو ابراهيم ويأخذها معه إلى بيته.

وعلى صعيدٍ آخر، وبعد مضي أشهر عدّة، لا زالت "الجازي" تواجه حزنها، في الوقت الذي تحاول فيه إخبار والدة زوجها أنّ ابنها "سعد" قد توفي بسبب الهجوم السابق على الحرم، إلاّ أنّ الوالدة ترفض تصديق هذا الأمر متأملةً عودة ابنها سالمًا.

إلى ذلك، يعيش الأهالي في "شارع الأعشى" بخوف وحذر مع انتشار المتشددين في الحي، متسببين بتضييق الخناق على السكان.

أحداث مسلسل "شارع الأعشى" الحلقة الواحدة والعشرون، كانت مليئة بالهموم والمشاكل، إلاّ أنّ تسارع المجريات شدّ المشاهدين لمتابعة هذه القصة التي تعلّقوا بها وبأبطابها، آملين أن تتطوّر الأمور بإيجابية لتصل لنهاية سعيدة.