وخلال ظهورها التلفزيوني، فتحت الفنانة غادة عادل عدة ملفات تتعلق بالتخسيس والتجميل، موضحة أسباب لجوئها إلى بعض الإجراءات العلاجية، كما كشفت موقفها من عمليات نحت الجسم، وتحدثت عن تجربة صعبة عاشتها بسبب الفيلر.
رحلة فقدان الوزن.. من 77 إلى 61 كيلوغرامًا
تحدثت غادة عادل عن معاناتها مع زيادة الوزن، مؤكدة أنها من محبي الطعام، وهو ما جعل الالتزام بالأنظمة الغذائية أمرًا صعبًا بالنسبة لها. وأوضحت أن وزنها وصل إلى 77 كيلوغرامًا، مع زيادة الدهون في بعض مناطق الجسم، الأمر الذي انعكس على حالتها النفسية وأثر على شعورها بالرضا عن مظهرها.
وأضافت أنها قررت الاستعانة بحقن التخسيس تحت إشراف طبي، مع الالتزام بممارسة الرياضة وتناول وجبات غذائية مناسبة للحفاظ على الكتلة العضلية ونضارة البشرة.
وأشارت إلى أن هذه الخطوات ساعدتها على خسارة 16 كيلوغرامًا خلال نحو 3 أشهر، لتصل إلى 61 كيلوغرامًا وتستعيد ثقتها بنفسها وشعورها بالحماس تجاه الحياة والعمل.
لماذا ترفض غادة عادل عمليات نحت الجسم؟
أكدت غادة عادل أنها لا تفضل اللجوء إلى عمليات نحت الجسم رغم انتشارها بين عدد كبير من الأشخاص، موضحة أن هذه الإجراءات لا تمنح دائمًا الشكل المتناسق الذي يتوقعه البعض.
وأشارت إلى أن مشاهدة معاناة إحدى صديقاتها بعد خضوعها لمثل هذه العملية جعلتها أكثر تحفظًا تجاه الفكرة، لافتة إلى أنها ترى أن الحفاظ على المظهر الطبيعي للجسم يظل الخيار الأقرب إليها مقارنة بالتدخلات التجميلية المكثفة.
تجربة الفيلر التي كادت تدفعها للاعتزال
كما كشفت الفنانة غادة عادل عن تجربة صعبة خاضتها مع حقن الفيلر قبل سنوات، موضحة أنها اعتقدت في البداية أنها وسيلة تجميلية بسيطة وآمنة، لكنها واجهت لاحقًا مشكلات أثرت على ملامح وجهها بسبب انتقال المادة المحقونة إلى مناطق مختلفة.
وأوضحت أن هذه الأزمة تركت آثارًا نفسية كبيرة عليها، حتى إنها فكرت جديًا في الابتعاد عن الفن وعدم الظهور أمام الجمهور، بعدما أصبحت غير راضية عن شكلها على الشاشة.
وأكدت الفنانة أنها لجأت في النهاية إلى متخصص لعلاج آثار الفيلر القديم، حيث خضعت لإجراءات ساعدتها على التخلص من المشكلة واستعادة مظهرها الطبيعي.
وأشارت إلى أن تجاوز هذه المرحلة منحها شعورًا جديدًا بالراحة والثقة، وساعدها على العودة إلى ممارسة حياتها بصورة طبيعية ومواصلة مشروعاتها الفنية بعد سنوات من القلق والانزعاج بسبب تلك التجربة.