قضية ابتزاز خطيرة هزت الأوساط الفرنسية منذ فترة وكان ضحيتها رجل أعمال سويسري طُلب منه في مطار باريس دفع 15 مليون يورو لخزينة الدولة وإلا ستُنشر له صور لم تحدد طبيعتها.
الاتهام
وبحسب مصادر قضائية فرنسية، يبدو أنّ المدير العام السابق للأمن الخارجي الفرنسي، وسفير فرنسا السابق لدى الجزائر ودول أخرى برنار باجولي وجهت إليه اتهامات في أكتوبر بالتواطؤ في محاولة ابتزاز رجل الأعمال.
حيثيات القضية
في مارس 2016، كان رجل الأعمال الفرنسي السويسري آلان دومينيل البالغ من العمر 73 عاما على وشك الصعود على متن رحلة متوجهة إلى جنيف من مطار رواسي شارل ديغول.
لكن بعد فحص جواز سفره، طلب منه التوجه إلى مركز الشرطة حيث دخل عليه اثنان من بين 7000 عميل في المديرية العامة للأمن، وقالا له إنه يجب أن يسدد 15 مليون يورو لفرنسا، وإلا ستنشر له صور مع عائلته لم تحدد طبيعتها.
دعوى قضائية
رفض رجل الأعمال الابتزاز ورفع دعوى قضائية. وبعد معالجة الملف استدعت مصالح محكمة بوبيني في ضواحي باريس برنار باجولي، الذي كان يترأس المخابرات الفرنسية حين وقوع الحادثة، كما سبق وشغل منصب سفير فرنسا في الجزائر بين عامي 2006 و2008.
باجولي اعترف أنه أمر بتوقيف رجل الأعمال لكنه قال إنه لم يعلم ماذا دار بينه وبين الأعوان المكلفين بذلك.
وتواصل العدالة الفرنسية تحقيقاتها حول شكوك الابتزاز، لا سيما بعدما أوضح باجولي لقضاة التحقيق أنه صادق على مبدأ إجراء المقابلة في المطار لكنه لم يخض في تفاصيل تنفيذها.