أحدثت الناشطة الأردنية الشهيرة في مجال الطبخ، إيمان حمارنة المعروفة بلقب "أم نمر"، ضجة كبيرة على مواقع التواصل الاجتماعي، بعد نشرها فيديو ظهرت فيه بجانب سيارة مرسيدس G-Class فاخرة، مدعية أنها أصبحت ملكاً لها.
لم يمر الفيديو مرور الكرام، بل حصد تفاعلاً واسعاً، مع سيل من التعليقات التي عبّر بعضها عن الفرح، بينما شكك آخرون في حقيقة سيارة أم نمر، معتبرين أن الظهور بهذا الشكل الفاخر يتناقض مع صورة أم نمر البسيطة والعفوية التي اشتهرت بها.
حقيقة سيارة أم نمر
ساعات قليلة فقط كانت كفيلة بأن يتحوّل الفيديو إلى حديث السوشيال ميديا في الأردن، بل وتجاوز ذلك إلى بلدان عربية أخرى، فارتفعت حدة النقاشات، وتناقلت الصفحات والمجموعات الخبر بشكل واسع. ومن بين أبرز النقاط التي ركز عليها المتابعون، كانت التساؤلات حول ما إذا كانت السيارة فعلاً ملكاً لها، أم أنها مجرّد استعراض أو إعلان.
لاحقًا، ظهرت حقيقة سيارة أم نمر، حين انتشر فيديو حصري يُظهر كواليس تصوير الفيديو الأول، والذي بدا فيه أن المشهد كله مجرد دعابة أو "مقلب" مدروس، ردًّا على بعض المتابعات اللواتي يزعجنها في التعليقات. وتبيّن أن السيارة لا تعود لها فعليًّا، بل استخدمت المشهد كنوع من السخرية من بعض الانتقادات التي تتلقاها، خصوصاً من تصفهن بـ"المفزلكات" و"المكيودات".
ولم تكتفِ "أم نمر" بذلك، بل عادت لتشارك جمهورها مقطعًا آخر من داخل سيارة فاخرة، لتؤكد بأسلوبها الساخر أن "الأردن كله قام على أم نمر عشان سيارة؟ طيب أنا ناوية أشتري قصر كمان!"، في إشارة منها إلى حجم الجدل الذي أثارته.
من هي أم نمر؟
وأم نمر اشتهرت في الأردن بترند "فاخر من الآخر" من مطبخها المتواضع والمقاطع العفوية التي تنشرها. ظهرت في عدّة فيديوهات برفقة ابنها "نمر"، وحصدت من خلالها الكثير من المشاهدات والتعليقات.