حذفت شركة "Niantic" المطورة للعبة الواقع المعزز الشهيرة "Pokémon GO"، موقعا افتراضيا داخل اللعبة كان مدرجا في جزيرة جيفري إبستين الخاصة في جزر العذراء الأميركية.
وكان اللاعبون يعثرون على هذا الموقع، المصنف كنقطة "PokéStop" والمعروف لاسك "الساعة الشمسية"، حيث يتيح لهم اصطياد كائنات بوكيمون افتراضية عبر هواتفهم الذكية.
وأثار تطابق الموقع داخل اللعبة مع جزيرة "ليتل سانت جيمس"، التي اشتراها إبستين -المدان بجرائم اعتداء جنسي- عام 1998، موجة غضب واسعة عبر الإنترنت، وهو ما دفع الشركة إلى إزالته خلال الأسبوع الجاري.
وأضحت شركة "Niantic"، التي تقدر قيمتها بحوالي 9 مليارات دولار، في بيان أنها أزالت النقطة بسبب عدم التزامها بقواعد اللعبة، التي تشترط أن تكون نقاط "Pokémon GO" آمنة للمشاة، وبما أن جزيرة إبستين لا يمكن الوصول إليها إلا بالقارب أو الطائرة، فإن الوصول إليها سيرا على الأقدام غير ممكن، ما يجعل الموقع غير مناسب للعبة.
وأظهرت التقارير أن الصور التي نشرها أحد لاعبي "Pokémon GO" على وسائل التواصل الاجتماعي في 7 فبراير حظيت بأكثر من 1.9 مليون مشاهدة.
انتحار إبستين
وأشار البعض إلى أن محطة "PokéStop" أضيفت إلى اللعبة في أبريل 2021، أي بعد عامين من وفاة إبستين في أغسطس 2019، حين انتحر في زنزانته بعد اعتقاله بتهم فيدرالية تتعلق بالاتجار الجنسي بالأطفال.
ورغم وفاة إبستين، كشفت ملفات ورسائل بريد إلكتروني نشرت مؤخرا أنه كان مهتما باللعبة قبل اعتقاله، وشجع بعض معارفه على تجربتها، بل وناقش أفكارا لتطبيق واقع معزز مشابه للعبة "Pokémon GO".
وانتشر على الإنترنت ادعاء يفيد بأن إبستين ربما استخدم اللعبة لاستدراج القاصرين إلى الجزيرة، وأن بيانات التطبيق قد تكشف هوية من زاروا الموقع.