hamburger
userProfile
scrollTop

هل أنهت مضاعفات الحمل عصر النياندرتال؟

ترجمات

دراسة: مضاعفات الحمل قد تكون سببا في انقراض إنسان النياندرتال
دراسة: مضاعفات الحمل قد تكون سببا في انقراض إنسان النياندرتال
verticalLine
fontSize

تشير مراجعة طبية حديثة إلى أن تسمم الحمل، وهو اضطراب خطير يتمثل في ارتفاع ضغط الدم أثناء الحمل، قد يكون عاملا خفيا ساهم في اختفاء إنسان النياندرتال قبل آلاف السنين.

مضاعفات الحمل

وعاش النياندرتال في أوروبا وغرب آسيا قبل انتشار الإنسان العاقل، لكن أعدادهم كانت محدودة ومعرضة للضغوط البيئية. الدراسة الجديدة تطرح احتمالا مختلفا: ماذا لو أن وفيات الأمهات والرضع المتكررة أضعفت قدرتهم على البقاء جيلا بعد جيل؟


وقاد الطرح الدكتور بيير-إيف روبيلار من جامعة لا ريونيون الفرنسية، مستندا إلى أنماط سريرية معروفة اليوم. ويصيب تسمم الحمل ما بين 2% و8% من الحوامل عالميا، وقد يتطور إلى الارتعاج المصحوب بتشنجات قد تؤدي إلى تلف دماغي أو وفاة.

ويحدث ذلك عندما تفشل المشيمة في أداء وظيفتها، فتطلق إشارات ترفع ضغط الأم وتجهد أعضاءها الحيوية.

انقراض النياندرتال 

ويرجح الباحثون أن النياندرتال ربما افتقروا إلى آلية وقائية يملكها الإنسان الحديث، تسمح أحيانا بحدوث تقييد لنمو الجنين من دون تطور الحالة إلى تسمم حمل كامل.

ومن دون هذا الهامش الوقائي، قد ترتفع معدلات الإصابة إلى 10–20% من الأحمال، ما يعني خسائر بشرية متكررة داخل مجموعات صغيرة أصلا.

غير أن الفرضية تبقى نظرية، فالأحفوريات لا تكشف ارتفاع ضغط الدم، والأنسجة الرخوة كالمشيمة لا تحفظ. لذلك يتجه العلماء إلى تحليل الحمض النووي القديم بحثا عن اختلافات في جينات مرتبطة بالمناعة وتحمّل الجنين.

وتعيد الدراسة، التي نُشرت في مجلة Journal of Reproductive Immunology، على صحة النساء ودورها المحتمل في قصة انقراض طالما نسبت إلى المناخ والصيد والصراعات فقط.