فتحت المؤثرة وسيدة الأعمال الكويتية نهى نبيل ملف المقابل المالي الذي يحصل عليه المؤثرون مقابل الإعلانات، كاشفة عن الفارق الذي تراه بين السوق العربية والأسواق الأجنبية.
وخلال حديثها مع الإعلامي هشام حداد في برنامج The Viral Room عبر قناة ومنصة المشهد، استرجعت نهى بدايات عملها الإعلاني، عندما لم تكن تدرك أن المحتوى المنشور على مواقع التواصل يمكن أن يتحول إلى مصدر دخل كبير.
من 200 دولار إلى أجور أكبر
قالت نهى نبيل إن أول إعلان لها مقابل أجر كان مع علامة تجارية كبيرة، وحصلت عنه على نحو 200 دولار، وهو مبلغ أسعدها آنذاك لأنها لم تكن تتوقع أن تحقق دخلًا من نشاط بدأته للتسلية والتواصل مع الناس.
لكن حديثها مع مؤثرين أجانب جعلها تعيد النظر في طريقة تسعير الإعلانات. وأوضحت أنها فوجئت عند عودتها إلى الكويت بأن مشاهير يقدمون إعلانات مجانية، رغم أن عدد المتابعين والتأثير يمثلان جزءًا من القيمة التجارية للمحتوى.
وقدمت مقارنة لافتة بين السوقين، مشيرة إلى أن المؤثر الأميركي الذي يمتلك مليون متابع قد يحصل، وفق تقديرها، على ما بين 200 ألف و300 ألف دولار مقابل مقطع "ريل" واحد، بينما قد يحصل نظيره في المنطقة العربية على نحو 5 آلاف دولار.
عقد فرنسي وخطأ تعترف به
وتحدثت نهى نبيل عن تعاونها مع علامة تجارية فرنسية عريقة، قائلة إن الشركة حاولت مرارًا تقديم منتجاتها إلى السوق العربية دون أن تحقق النتائج التي كانت تطمح إليها.
وبعد تعاونها معها، قالت إن المبيعات وصلت إلى مستويات لم تحققها الشركة في المنطقة من قبل، ما أدى إلى تجديد العقد بصورة حصرية لمدة 5 سنوات.
ولم يقتصر دورها، بحسب روايتها، على الترويج، بل شمل تقديم الاستشارات بشأن الحملات والمنتجات والألوان المناسبة للمستهلك العربي.
لكنها اعترفت بأنها لم تكن تعرف أن بإمكانها التفاوض على شراكة تتضمن حصة من الأرباح، ووصفت عدم التفكير في هذا الخيار بأنه من أكبر أخطائها.



