لم تكتفِ عبير الصغير بتقديم وصفات من المطبخ العربي، بل خاضت تجربة واسعة مع أطباق من مطابخ مختلفة حول العالم.
وخلال حوارها مع هشام حداد في برنامج The Viral Room عبر قناة ومنصة المشهد، كشفت عبير الصغير عن عدد الدول التي طبخت أكلاتها، وأصعب الأطباق التي واجهتها، بالإضافة إلى تجربة لا تزال تتذكرها بسبب رائحتها القوية.
أطباق من أكثر من 130 دولة
تحدثت عبير الصغير عن تجربتها في إعداد أطباق من دول مختلفة، موضحة أنها طبخت من أكثر من 130 دولة حول العالم، وفي كثير من الأحيان لم تكتفِ بتجربة طبق واحد من كل دولة.
ورغم هذا العدد الكبير، أكدت أنها لا توجد أكلة تخاف من إعدادها، لكنها أشارت إلى أن بعض الوصفات تحتاج إلى وقت ومجهود كبيرين.
وبالنسبة لها، التحدي لا يتعلق بالخوف من الطبق بقدر ما يتعلق بكمية العمل المطلوبة لتنفيذه بالطريقة المناسبة.
الرشتة الجزائرية احتاجت يومين
ومن بين أكثر الأطباق التي أتعبتها، جاءت الرشتة الجزائرية في مقدمة القائمة. وقالت عبير إن إعدادها في المرة الأولى استغرق يومين، خصوصًا أنها لم تنجح من المحاولة الأولى، ما اضطرها إلى إعادة التجربة حتى تصل إلى النتيجة المطلوبة.
كما أوضحت أن أطباق دول شمال أفريقيا، وخصوصًا المغرب والجزائر، يمكن أن تكون من أكثر الأطباق التي تحتاج إلى وقت وجهد في التحضير، وهو ما يجعلها تحديًا مختلفًا عن مجرد تنفيذ وصفة عادية.
طبق لم يستطع أحد تناوله
أما أسوأ تجربة طبخ بالنسبة لعبير، فكانت مع طبق تقليدي من إحدى الدول الآسيوية يعتمد على السمك المجفف.
وأوضحت أن الرائحة كانت قوية ومزعجة إلى درجة أن أحدًا لم يستطع تناول الطعام بعد تحضيره.
ومع ذلك، لم تجعلها هذه التجربة تتراجع عن خوض تحديات جديدة، فهي ترى أن جزءًا من طبيعة محتواها هو اكتشاف أكلات مختلفة وتجربة ما لم تجربه من قبل.



