سامي مغاوري ينفي التصريحات المتداولة
أكد سامي مغاوري بشكل قاطع أن كل ما تم تداوله على لسانه بشأن تفضيل المرأة المغربية على المصرية لا يمت للحقيقة بصلة، موضحًا أن هذه التصريحات مفبركة بالكامل. وأشار إلى أن بعض المنصات نشرت تلك المزاعم دون التحقق من صحتها.
وأوضح أن ما نُسب إليه يندرج تحت الكذب والتدليس، مطالبًا الجمهور بضرورة تحري الدقة قبل تصديق أو إعادة نشر أي محتوى يُنسب إليه، خصوصًا في ظل انتشار الأخبار غير الموثوقة عبر مواقع التواصل.
تفاصيل الأزمة وبداية انتشار الشائعة
بدأت الأزمة بعد تداول واسع لتصريحات قيل إنها مقتبسة من لقاء سابق للفنان سامي مغاوري، ما أدى إلى موجة من الغضب والانتقادات. وتفاعل عدد كبير من المستخدمين مع هذه المزاعم، معتبرين أنها تحمل إساءة للمرأة المصرية.
لكن سامي مغاوري أوضح أن تصريحاته الأصلية خلال ظهوره الإعلامي لم تتضمن أي مقارنة سلبية، بل تحدث بإيجابية عن المرأة بشكل عام، مشيدًا بصفات كل من المصرية والمغربية، وهو ما تم تحريفه لاحقًا.
وخلال اللقاء المشار إليه، قال سامي مغاوري إن المرأة المغربية تمتلك صفات قريبة من المرأة المصرية في فترات سابقة، معتبرًا أن كلتيهما تتمتعان بسمات مميزة وقيمة كبيرة.
هذا التصريح، بحسب توضيحه، تم اجتزاؤه من سياقه واستخدامه بطريقة خاطئة لإثارة الجدل، رغم أنه كان يحمل إشادة متوازنة دون تفضيل طرف على آخر.
تحرك قانوني من أسرة الفنان
أعلنت أسرة الفنان سامي مغاوري عزمها اتخاذ إجراءات قانونية ضد كل من ساهم في نشر أو ترويج هذه التصريحات، مؤكدة أن الهدف من تلك الأخبار هو الإساءة إلى اسم الفنان.
وأوضح نجل الفنان أن والده لم يوجه أي إساءة للمرأة المصرية، بل يكن لها كل الاحترام، مشددًا على أن الأسرة لن تتهاون في ملاحقة مروّجي هذه الشائعات قانونيًا.