hamburger
userProfile
scrollTop

من هو عمرو طليق بسنت سليمان؟ 14 معلومة

المشهد

البحث زاد عن سؤال: من هو عمرو طليق بسنت سليمان؟
البحث زاد عن سؤال: من هو عمرو طليق بسنت سليمان؟
verticalLine
fontSize

بحث عدد كبير من مستخدمي مواقع التواصل الاجتماعي عن سؤال: من هو عمرو طليق بسنت سليمان؟

وشهدت مصر خلال الساعات الماضية واقعة مؤسفة، حيث أقدمت فتاة على الانتحار بإلقاء نفسها من الطابق الـ13 في بث مباشر على حسابها الرسمي بمنصة فيسبوك.

من هو عمرو طليق بسنت سليمان؟

قبل أن تلقي بسنت بنفسها تحدثت بألم عن الخذلان الذي تعرضت له في حياتها وأخذت تردد "حسبي الله ونعم الوكيل".

صعدت بسنت إلى السور وقالت وصيتها الأخيرة "بناتي" قبل أن يرتطم جسدها بالأرض في لطمة قوية أحدثت جللًا ليس فقط في الشارع الذي تقطنه ولكن في قلوب الملايين الذين شاهدوا المقطع.

وألقى العديد من النشطاء اللوم في الحالة النفسية التي وصلت إليها على زوجها السابق، ليتصدر اسمه الترند ويبدأ الكثيرون في البحث عن سؤال: من هو عمرو طليق بسنت سليمان؟

  1. عمرو طليق بسنت سليمان هو مهندس بترول.
  2. يعمل خارج مصر.
  3. حصل على درجة الدكتوراه في هندسة البترول.
  4. التعارف بين بسنت وعمرو تم عن طريق وسطاء "صالونات".
  5. فترة الخطوبة كانت لنحو 4 أشهر فقط.
  6. لم تكن بسنت ترغب في إتمام الزيجة ولكن والدتها أصرت عليها.
  7. تزوج من بسنت أثناء دراستها بكلية الحقوق جامعة الإسكندرية.
  8. أثمرت الزيجة عن إنجاب طفلتين يبلغ عمرهما الآن 10 سنوات و8 سنوات.
  9. قالت إنها عانت من تدخل عائلته في أدق تفاصيل حياتها.
  10. قالت الراحلة في لقاء تلفزيوني سابق إنها تعرضت للعنف الزوجي من زوجها عمرو ومن والده.
  11. رفعت بسنت قضية خلع على زوجها السابق.
  12. قالت إنها عرضت عليه الانفصال بهدوء مع تنازلها عن كافة حقوقها ولكنه رفض.
  13. قالت إن زوجها السابق امتنع عن الإنفاق على بناته.
  14. تداول النشطاء مجموعة من المنشورات للراحلة في مجموعات على فيسبوك وهي تتحدث عن المعاناة التي واجهتها بعد قرار الانفصال.


سبب انتحار بسنت سليمان

أثارت قضية انتحار بسنت سليمان حالة من الصدمة داخل المجتمع المصري، وتفاعل عدد كبير من المشاهير مع الحادث وكتبوا منشورات عن ضرورة الوعي وتقديم المساعدة حتى لا نصل إلى نفس الأمر.

قرار حظر النشر

أصدر النائب العام المصري قرارًا بحظر النشر فيما يتعلق بقضية انتحار فتاة الإسكندرية.