أعاد الموسيقي بول مكارتني تقديم أغنية "I Want to Hold Your Hand" لأول مرة منذ نحو 60 عامًا، خلال حفل زفاف تايلور سويفت وترافيس كيلسي، في مفاجأة لاقت اهتمامًا واسعًا بين الحضور.
عودة تاريخية لأغنية شهيرة
شهد حفل الاستقبال الذي أُقيم في ماديسون سكوير غاردن بمدينة نيويورك أداء مكارتني للأغنية التي تعد واحدة من أبرز أعمال فرقة البيتلز. كما شاركت المغنية ستيفي نيكس في إحياء الحفل، بعدما دعت أندريا والدة تايلور سويفت الضيوف إلى قاعة الاستقبال عقب انتهاء مراسم الزفاف.
وتحمل الأغنية مكانة خاصة في تاريخ الفرقة، إذ كانت أول أعمال البيتلز التي تصدرت قوائم الأغاني في أميركا، وأسهمت في انطلاق موجة الغزو البريطاني للموسيقى هناك. وكان آخر أداء مباشر لها في سبتمبر 1964.
علاقة متينة بين مكارتني وسويفت
تربط بول مكارتني وتايلور سويفت علاقة قائمة على التقدير المتبادل منذ سنوات، إذ ظهرا معًا على غلاف مجلة رولينغ ستون عام 2020، كما حضر مكارتني إحدى حفلات جولة Eras Tour في لندن عام 2024، بينما حضرت سويفت لاحقًا إحدى حفلاته في لوس أنجلوس.
وأبدت تايلور سويفت دعمها المستمر لمكارتني، إذ أشادت بألبومه الجديد The Boys of Dungeon Lane، ووصفته بأنه فنان استثنائي لا يتوقف عن إلهامها.
رأيه في نجاح تايلور سويفت
قبل أيام من الحفل، أكد مكارتني في مقابلة أنه لا يعتقد أن تايلور سويفت تحتاج إلى نصائح للتعامل مع الشهرة العالمية، رغم تشابه حجم النجاح الذي حققته مع الشهرة التي عاشتها فرقة البيتلز.
وأضاف أنه سيكون سعيدًا بتقديم المشورة إذا طلبت ذلك، مشيرًا إلى أنه يعتبر نفسه بمنزلة الأخ الأكبر أو حتى الجد بالنسبة إلى الجيل الجديد من الفنانين، لافتًا إلى أنه التقى تايلور سويفت وعددًا من النجوم الشباب، مثل بيلي آيليش وأوليفيا رودريغو وسابرينا كاربنتر، وأشاد بموهبتهم مؤكدًا أنهم لا يبدون بحاجة إلى نصائحه.
طُرحت أغنية I Want to Hold Your Hand عام 1963، وأصبحت أكثر أغنيات البيتلز مبيعًا على مستوى العالم بعدما تجاوزت مبيعاتها 12 مليون نسخة.
كما تصدرت لاحقًا قوائم الأغاني في المملكة المتحدة لمدة 5 أسابيع، وظلت ضمن قائمة أفضل 50 أغنية لمدة 21 أسبوعًا.