يتوج الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس دولة الإمارات، رئيس مجلس الوزراء، حاكم دبي أبطال تحدي القراءة العربي في دورته العاشرة، وذلك في الحفل الختامي للدورة العاشرة الذي يجري في مركز دبي التجاري العالمي.
مشاركة أكبر في تحدي القراءة
وسجلت الدورة العاشرة من تحدي القراءة العربي المشاركة الأكبر من نوعها في تاريخ المبادرة، حيث وصلت أعداد المتنافسين على المراكز الأولى إلى 402,86428 طالباً وطالبة من 60 دولة، بينهم 74,062 طالباً وطالبة من أصحاب الهمم، بزيادة قدرها 24% عن الدورة الـ9، كما سجلت الدورة العاشرة مشاركة 138,426 مدرسة، و161,507 مشرفين ومشرفات.
ويتضمن الحفل الختامي للدورة العاشرة، تتويج بطل تحدي القراءة العربي، وصاحب المركز الأول فئة أصحاب الهمم، و"المدرسة المتميزة"، "والمشرف المتميز"، وبطل فئة الجاليات.
ويحصل بطل تحدي القراءة العربي، على جائزة مالية وقدرها نصف مليون درهم، وصاحب المركز الثاني 100 ألف درهم، وصاحب المركز الثالث 70 ألف درهم، ويحصل بطل تحدي القراءة العربي في فئة أصحاب الهمم على مكافأة وقدرها 200 ألف درهم، وصاحب المركز الثاني 100 ألف درهم، في حين يحصل صاحب المركز الثالث على 50 ألف درهم، وهي الفئة التي أضافتها مبادرة تحدي القراءة العربي في دورتها السابعة، حيث تشترط لجنة التحكيم لفئة أصحاب الهمم، قراءة إجمالي 25 كتاباً.
ويخصص تحدي القراءة العربي جوائز قيمتها 200 ألف درهم لفئة الجاليات بواقع 100 ألف درهم لصاحب المركز الأول، و70 ألف درهم للمركز الثاني، و30 ألف درهم للمركز الثالث، وهي الفئة التي يشارك فيها الطلبة من خارج الدول العربية ومتعلمو اللغة العربية والناطقون بغيرها.
وتنال المدرسة الفائزة بلقب "المدرسة المتميزة" جائزة قدرها مليون درهم، فيما يخصص تحدي القراءة العربي 500 ألف درهم للمركز الثاني، و300 ألف درهم للمركز الثالث.
وفي فئة "المشرف المتميز" ينال صاحب المركز الأول 300 ألف درهم، فيما ينال صاحب المركز الثاني 100 ألف درهم، والثالث 50 ألف درهم، لتصل قيمة الجوائز المقدمة من تحدي القراءة العربي حتى دورته العاشرة، إلى 110 ملايين درهم، حيث يخصص سنوياً 11 مليون درهم جوائز تكريمية وتشجيعية لأصحاب المراكز الأولى في فئات التحدي.
إنجازات قياسية
وحقق تحدي القراءة العربي منذ إطلاقه في العام 2015 إنجازات قياسية، حيث استقطب خلال 10 دورات أكثر من 203 ملايين طالب وطالبة، كما سجّل التحدي أكثر من 1.065 مليون مشاركة للمدارس العربية، ووصل إجمالي عدد المشرفين المشاركين في 10 دورات إلى أكثر من 1.193 مليون مشرف ومشرفة، وارتفع عدد المشاركين في الدورة العاشرة قياساً إلى الدورة الأولى التي شهدت مشاركة 3.6 مليون طالب وطالبة، بنحو 1019 %.
ويهدف تحدي القراءة العربي، الذي أطلقه صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، في العام 2015، كأكبر مسابقة ومشروع قراءة على مستوى العالم، إلى تعزيز أهمية القراءة لدى الطلبة المشاركين على مستوى الوطن العربي والعالم، وتطوير آليات الاستيعاب والتعبير عن الذات بلغة عربية سليمة، وتحبيب الشباب العربي بلغة الضاد، وتشجيعهم على استخدامها في تعاملاتهم اليومية.
ويسعى التحدي، إلى ترسيخ حب المعرفة والقراءة والاطلاع لدى الأجيال الجديدة وتزويدهم بالمعرفة الضرورية، للمساهمة في بناء مستقبل أفضل وصقل قدراتهم وشخصياتهم.
كما يهدف تحدي القراءة العربي إلى بناء المنظومة القيمية للنشء من خلال اطلاعهم على قيم وعادات ومعتقدات الثقافات الأخرى.



