كشفت عارضة الأزياء الأميركية بيلا حديد عن تفاصيل جديدة وصريحة حول تجربتها المستمرة مع مرض لايم المزمن، موضحة أن هذا المرض يفرض عليها تحديات جسدية ونفسية كبيرة، ويؤثر بشكل مباشر على حياتها اليومية واستقرارها الصحي.
نوبات صحية مفاجئة وحالة غير مستقرة
عبر منشورات مطولة على حسابها في "إنستغرام"، أوضحت بيلا أنها تعاني من نوبات صحية شديدة تأتي بشكل مفاجئ وغير متوقع، وتترافق مع مجموعة من الأعراض المرهقة، من بينها آلام حادة في الجسم، وإرهاق شديد، إضافة إلى القلق والتشوش الذهني والتهابات متكررة.
ووصفت حالتها بأنها تجعل حياتها اليومية غير مستقرة وغير قابلة للتنبؤ، حيث لا تستطيع معرفة كيف سيكون شكل يومها أو قدرتها على القيام بالأنشطة المعتادة.
تأثيرات نفسية وجسدية متداخلة
وأشارت بيلا حديد إلى أن المرض لا يقتصر على الأعراض الجسدية فقط، بل يمتد ليشمل تأثيرات نفسية عميقة، مثل الشعور بالعزلة وصعوبة التركيز، وأحيانًا نوبات من الحزن والاكتئاب.
كما أكدت أن مجرد الاستيقاظ في بعض الأيام يكون صعبًا بسبب الألم والقلق الذي يسبق بدء اليوم.
تعطّل الخطط اليومية وصعوبة الأداء
وأضافت أن هذه الحالة الصحية المزمنة تدفعها في كثير من الأحيان إلى إلغاء التزاماتها وخططها اليومية في اللحظة الأخيرة، نتيجة عدم قدرتها على الاستمرار في النشاط أو حتى اتخاذ قرارات بسيطة تتعلق بيومها.
ولفتت إلى أن التعايش مع مرض مزمن يتطلب جهدًا نفسيًا وجسديًا مستمرًا يفوق ما يراه الآخرون من الخارج.
رسالة أمل ودعم للمصابين
ورغم صعوبة التجربة، شددت بيلا حديد على أن رحلة التعافي ليست خطية، بل تمر بمراحل من التحسن والتراجع.
ووجهت رسالة مؤثرة لمتابعيها، أكدت فيها أهمية الأمل والدعم النفسي، مشيرة إلى أن كل شخص يمر بتجربة مشابهة يستحق الدعم والتقدير وقادر على تجاوز الصعوبات.
واختتمت رسائلها بالتأكيد على امتنانها للحياة رغم كل ما تواجهه من تحديات، واستمرارها في التعامل مع المرض بكل قوة وصبر.