hamburger
userProfile
scrollTop

جدل منع الحجاب في طاجيكستان.. ما القصة؟

طاجيكستان تمنع ارتداء الأزياء الدخلية على ثقافتها الوطنية (رويترز)
طاجيكستان تمنع ارتداء الأزياء الدخلية على ثقافتها الوطنية (رويترز)
verticalLine
fontSize

تقرّر منع "الحجاب" في طاجيكستان، بعد أن أصدر الرئيس، إمام علي رحمون، جملة من القوانين تهدف لـ"حماية القيم الأصلية للثقافة الوطنية"، ومن بين ما نصت عليه حظر "الملابس الأجنبية عن الثقافة الطاجيكية".

وجاء في بيان المكتب الصحفي لرئيس دولة طاجيكستان:

  • وقع رئيس طاجيكستان إمام علي رحمون على 35 قانونا، بما في ذلك نسخة جديدة من القوانين المتعلقة بتنظيم الاحتفالات والطقوس ومسؤولية الوالدين عن تعليم وتربية الأطفال.
  • حظر احتفالات الأطفال في الأعياد الإسلامية، وارتداء ملابس دخيلة على الثقافة الوطنية.

ووفقا للبيان، فإن قانوني "تنظيم الاحتفالات والطقوس في جمهورية طاجيكستان" و"المسؤولية عن تعليم وتنشئة الطفل"، المعتمدين في نسختهما الجديدة، يهدفان إلى:

  • حماية القيم الحقيقية للثقافة الوطنية، ومنع الخرافات والأحكام المسبقة والتجاوزات والإسراف في إقامة الاحتفالات والطقوس.
  • ورفع المستوى الروحي والاجتماعي والاقتصادي لشعب طاجيكستان، وحماية حقوق الطفل وحرياته، وتعليم وتربية الأطفال في روح الإنسانية والفخر الوطني واحترام القيم الوطنية.

منع الحجاب في طاجيكستان

وأثار القرار ضجة واسعة في البلد الواقع في آسيا الوسطى ذات الأغلبية المسلمة.

ومنذ طرحه قبل أشهر كان القرار محل نقاش واسع في البلد وسبق للرئيس الطاجيكستاني إمام علي رحمون أن التقى عددا من رجال الدين للتحاور حول هذه القضية.

ويعتبر رحمون أن ارتداء الملابس الأجنبية ذات الأسماء المزيفة والحجاب يمثل مشكلة ملحة أخرى لبلاده، لكنه يؤكد أن القرار يشمل الملابس الدخيلة والأجنبية التي لا تمت بصلة للباس التقليدي لبلده.

ويدعو رحمون لارتداء الملابس الوطنية التي تميز الشعب الطاجيكستاني وتحافظ على هويته وثقافته على عكس الملابس الدخيلة على الثقافة الطاجيكستانية التي قال في تصريحات سابقة إنها تمهد لغربة ثقافية في وقت بلغ فيه لباس البلد العالمية بعد أن سجّل على قائمة اليونسكو.

ويمنع القرار الجديد ارتداء الحجاب في طاجيكستان واستيراده وبيعه والترويج له.

وكانت طاجيكستان منعت في عام 2007 ارتداء الأزياء الإسلامية والتنانير القصيرة ذات الطراز الغربي على الطلاب، قبل أن توسع نطاق الحظر ليشمل جميع المؤسسات العامة.

وفي عام 2018، تم نشر دليل ضخم بعنوان "دليل الملابس التي يوصى بها في طاجيكستان" ليصف بالتفصيل الملابس المناسبة لمختلف المناسبات.

وأوصى الرئيس رحمون المصممين بتصميم ملابس تحافظ في الوقت نفسه على الهوية الثقافية للبلد وتراعي حاجيات المرأة المسلمة.

منع احتفالات الأطفال بالأعياد في طاجيكستان

ولم تقف القرارات الرئاسية الجديدة في طاجيكستان عند منع الحجاب فقد حظرت احتفالات الأطفال بأعياد الفطر والأضحى.

وتم حظر احتفال الأطفال بالإدغارداك، وهي عادة مرتبطة بعيدي الفطر والأضحى وتتمثل في قيام الأطفال في هذه المناسبات بجولة في الشوارع والتنقل بين البيوت لتقديم التهاني وتلقي الحلوى.

وسيكون المخالفون لقانون منع الأزياء الدخيلة في طاجيكستان عرضة للعقاب.

وستفرض غرامات مالية على المخالفين بدءاً من 7.920 سوموني (حوالي 700 يورو) للأشخاص الطبيعيين وتصل إلى 57.600 (حوالي 5.000 يورو) للموظفين العموميين والسلطات الدينية.