hamburger
userProfile
scrollTop

ساعة سواتش تتسبب بأزمة في المتاجر.. ما القصة؟

المشهد

حالة من الفوضى والتدافع خلال إطلاق إصدار محدود جديد من ساعات شركة سواتش (إكس)
حالة من الفوضى والتدافع خلال إطلاق إصدار محدود جديد من ساعات شركة سواتش (إكس)
verticalLine
fontSize

مدن كبرى حول العالم، من بينها نيويورك وباريس وميلانو وأمستردام ولندن، شهدت حالة من الفوضى والتدافع خلال إطلاق إصدار محدود جديد من ساعات شركة سواتش بالتعاون مع صانع الساعات السويسري الفاخر أوديمار بيغيه، وسط إقبال غير مسبوق من الجمهور ورغبة قوية في اقتناء الإصدار النادر وإعادة بيعه بأسعار مرتفعة.

إقبال ضخم على ساعة سواتش

مع بدء طرح الساعة الجديدة التي حملت طابعًا يجمع بين التصميم العصري وسعرها النسبي البالغ نحو 400 دولار، توافد مئات الأشخاص إلى المتاجر منذ الليلة السابقة، بينما امتدت الطوابير في بعض المواقع لعدة أيام.

هذا الإقبال الكبير كان مدفوعًا جزئيًا بفرص إعادة البيع في السوق الثانوية، حيث وصلت بعض المعروضات إلى أضعاف سعرها الأصلي.

تدخلات أمنية وإغلاق متاجر

في فرنسا، اضطرت السلطات إلى استخدام الغاز المسيل للدموع لتفريق حشد كبير تجاوز 300 شخص أمام أحد متاجر سواتش بالقرب من باريس، بعد تصاعد التوترات وحدوث مشادات بين المنتظرين.

كما شهدت مدينة ميلانو الإيطالية شجارات أمام أحد الفروع، فيما تدخلت الشرطة في هولندا للسيطرة على تجمعات ضخمة داخل مركز تجاري قرب لاهاي.

وفي المملكة المتحدة، قررت الشركة إغلاق عدد من المتاجر في لندن ومدن أخرى "اعتبارات تتعلق بالسلامة", بعد تزايد أعداد المتجمهرين بشكل غير مسبوق.

نيويورك… مركز التوتر الأكبر

في تايمز سكوير بنيويورك، تحولت عملية الانتظار إلى حالة من التنافس الشديد، حيث افترش بعض الأشخاص الأرصفة منذ أيام، على أمل الحصول على الساعة وبيعها لاحقًا بهوامش ربح قد تصل إلى آلاف الدولارات. بعض المشترين تمكنوا بالفعل من بيع قطعهم بأسعار وصلت إلى 4000 دولار، ما زاد من حدة الإقبال.

ظاهرة تتجاوز مجرد إطلاق منتج

ما حدث يعكس تحول إصدارات الساعات المحدودة إلى ظاهرة اقتصادية قائمة على الندرة والمضاربة، حيث لم يعد الهدف مجرد الشراء للاستخدام الشخصي، بل تحقيق أرباح سريعة من إعادة البيع، وهو ما أدى إلى الضغط الكبير على المتاجر وخلق حالة من الفوضى في أكثر من دولة.