الجدل حول النهاية لم يتوقف
أكدت صبا مبارك أن النقاش الذي صاحب الحلقة الأخيرة من المسلسل، كان بحجم الجدل الذي رافق العمل طوال حلقاته السابقة، مشيرة إلى أنّ الجمهور انقسم بشكل واضح حول النهاية.
وقالت: "الدنيا مقلوبة على النهاية.. وفي ديبيت على قفلة المسلسل قد الديبيت على الـ14 حلقة الأولانيين بالظبط"، موضحة أنّ تعاطف المشاهدين مع الشخصيات جعلهم يطالبون بمصير أكثر تفاؤلًا للأبطال.
وأضافت أنّ ردود الأفعال لم تقتصر على الجمهور فقط، بل إنها شخصيًا تأثرت بالنهاية ووجدت نفسها تتمنى استمرار حياة الشخصية وعدم وصول الأحداث إلى هذا المصير.
صبا مبارك: لم أكن أريد لها أن تموت
اعترفت الفنانة الأردنية بأنها لم تكن راضية عاطفيًا عن النهاية، رغم اقتناعها الفني بها لاحقًا.
وقالت بصراحة: "أنا كصبا أكيد لأ.. أكيد ما بدي إياها تموت"، مؤكدة أنها كانت ترغب في أن تنتصر قصة الحب، وأن يظل هناك أمل يمنح الشخصيات فرصة لمواصلة حياتها.
وأشارت إلى أنها شاركت الجمهور مشاعرهم تجاه النهاية، وأنها كانت تتمنى مشاهدة مستقبل مختلف للشخصيات التي تعلقت بها طوال فترة العمل.
احترام الرؤية الفنية رغم الاختلاف
ورغم اعتراضها الشخصي، أكدت صبا مبارك احترامها الكامل لرؤية صناع المسلسل، موضحة أنها كانت تعلم مسبّقًا اتجاه الأحداث منذ انضمامها إلى المشروع.
وقالت إنها حاولت التمسك بفكرة تغيير النهاية، لكنها في النهاية اقتنعت بأنّ القرار جزء من رؤية درامية متكاملة وضعها الكاتب والمخرج منذ البداية.
وأضافت أنها تؤمن بأهمية احترام سلطة المخرج ورؤية الكاتب، معتبرة أنّ النهايات لا تُبنى بشكل منفصل عن بقية الأحداث، وإنما تأتي نتيجة مسار درامي كامل يحمل رسالة محددة أراد صناع العمل إيصالها للجمهور.